مصر عازمة على إغلاق الحدود وتعلن عن اعتقال فلسطينيين ..

مصر عازمة على إغلاق الحدود وتعلن عن اعتقال فلسطينيين ..

اتخذت مصر قرارا بإغلاق الحدود مع قطاع غزة في الوقت الذي تستضيف فيه وفديين فلسطينيين لترتيب الوضع الحدودي. في حين أعلنت مصادر أمنية مصرية أنها ضبطت فلسطينيين «كانوا يعتزمون تنفيذ عمليات ضد مصر» ومجموعة أخرى كانت تعتزم تنفيذ عمليات ضد إسرائيل.
ونقلت صحيفة الأهرام المصرية أنه تم بلورة «خطة أمنية» لمراقبة الحدود تشارك فيها عدة هيئات وجهات‏,‏ وتستهدف بالدرجة الأولي ضبط الحدود وتنظيم الدخول‏.‏ وقالت تلك المصادر‏:‏ "إنه سيتم استبدال الجدار الحدودي الحالي بجدار آخر أكثر تطورا‏,‏ لمنع محاولات التسلل بشكل نهائي‏,‏ حفاظا علي الأمن القومي لمصر‏,‏ في ضوء الالتزامات الوطنية‏,‏ والتعهدات الدولية‏,‏ وبما يقصر الدخول للأراضي المصرية عبر المناطق الشرعية فقط‏."‏

ويأتي هذا القرار بالتوازي مع إعلان الأجهزة الأمنية أنها أحبطت ما أسمته «محاولات إرهابية» كانت بعض العناصر الفلسطينية تعتزم تنفيذها في عدة مناطق داخل مصر‏. وفي الوقت ذلته نقلت ذات الصحيفة عن مصادر مطلعة أنه تم ـ خلال الأيام القليلة الماضية ـ القبض في طابا علي خمسة فلسطينيين بحوزتهم أحزمة ناسفة‏,‏ وكانوا يستهدفون القيام بعمليات تفجيرية داخل إسرائيل‏,‏ ويجري حاليا التحقيق معهم بمعرفة إحدي الجهات الأمنية‏.‏
وأعلنت هذه المصادر أن أجهزة الأمن ضبطت مجموعة أخري دخلت البلاد وبحوزتها رسوم كروكية تحوي تفاصيل دقيقة لبعض المنافذ علي الحدود المصرية ـ الإسرائيلية‏,‏ وتشتمل هذه التفاصيل علي أعداد القوات وتمركزها‏.‏ وقد تم ضبط أسلحة متطورة مع هذه العناصر‏,‏ وبينها أسلحة قناصة وقنابل‏.‏ وسوف تتم إحالة هؤلاء الفلسطينيين الذين ألقي القبض عليهم إلي النيابة‏.‏

وأكدت الصحيفة أن السلطات المصرية حددت بداية الأسبوع المقبل كموعد أخير لعودة جميع الفلسطينيين الذين دخلوا عبر الحدود مع غزة‏,‏ ولمغادرة الأراضي المصرية‏.‏ ونقلت عن المصادر أنه يجري حاليا حصر الأعداد المتبقية في شمال سيناء‏,‏ وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي شخص يقيم بطريقة غير شرعية‏.‏


وقالت صحيفة الأهرام ‏:‏ ,إن بعض العناصر الفلسطينية عرضت مبالغ كبيرة علي أفراد من الحرس المكلفين بتأمين الحدود‏,‏ ليسمحوا لهم بإدخال شحنات دون تفتيشهم‏,‏ أو تطبيق الشروط القانونية عليهم‏.,‏

في حين أكدت أن أجهزة الأمن أغلقت جميع المنافذ والفتحات التي استخدمها الفلسطينيون في العبور إلي الأراضي الفلسطينية‏,‏ عدا بواية صلاح الدين بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية‏.‏ ولم يعد مسموحا للفلسطينيين بتجاوز مدينة رفح إلي مدينة العريش‏.‏ وقد أغلق العديد من المحال في رفح أبوابه‏,‏ بينما تسبب تدفق الأعداد الغفيرة من الفلسطينيين علي المدينة في أزمات عديدة في السلع والخدمات‏,‏ حتي إن بعض التجار وصل بهم الأمر إلي عقد مزاد علني علي بعض السلع الغذائية‏,‏ التي فاقت أسعارها كل تصور‏,‏ لبيعها مرة واحدة بدلا من القطاعي جزءا جزءا‏.‏

ومن جانب آخر قالت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت يدرس إقامة جدار على الحدود مع مصر في أعقاب فتح الجدار الحدودي بين قطاع غزة ومصر، وأوضحت المصادر أنه ناقش الموضوع خلال زيارته إلى قيادة فرقة غزة يوم أمس بصحبة وزير الأمن إيهود باراك، ونائب وزير الأمن متان فلنئي، ورئيس الأركان غابي أشكنازي ، وقادة الفرق.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018