حماس والجهاد تعتبران تقرير فينوغراد اعترافا رسميا بالهزيمة..

حماس والجهاد تعتبران تقرير فينوغراد اعترافا رسميا بالهزيمة..

اعتبرت حركتا حماس والجهاد الاسلامي أن ما ورد في تقرير فينوغراد هو انتصار للمقاومة اللبنانية الباسلة لأنه سجل اعترافا اسرائيليا رسمياً بفشل الجيش الاسرائيلي وهزيمته في حربه المدمرة التي شنّها على حزب الله في العام 2006 من جهة، ومن جهة أخرى هو "اعتراف إسرائيلي رسمي بانتصار حزب الله في هذه الحرب الشرسة التي قامت بها دولة العدو على لبنان الشقيق".

وقالت حركة الجهاد في بيان لها إن الصمود الأسطوري للمقاومة وللشعب اللبناني الشقيق لم يفاجئ سوى الاحتلال وقواته المتغطرسة وما يسمى بـ"محور الاعتدال العربي"، فلقد مثل انتصار المقاومة اللبنانية وهزيمة العدو في حرب تموز 2006 انتصارا لخيار المقاومة والجهاد وهزيمة لخيار التسوية وللمشروع الأمريكي الرامي لخلق شرق أوسط جديد يحفظ أمن إسرائيل ويصادر حقوق شعبنا الفلسطيني. إن هذا الانتصار التاريخي على العدو الصهيوني وبدون شك أعطى الأمل للأمة المسلمة ولجماهير شعبنا بإمكانية تحقيق انتصارات أخرى على دولة الاحتلال وأن عهد الهزائم العربية والانتصارات الاسرائئلية قد ولى".

وأوضحت أن "أولمرت المهزوم الذي أراد تقرير فينوغراد التقليل من شأن دوره في الهزيمة ستبقى تطارده صور أشلاء جنوده الذين تركوا في أرض المعركة/ وصورة "الميركافاه" المقلوبة والمدمرة بسلاح حزب الله لترسم المشهد الأخير بانتصار إرادة شعبنا وأمتنا واستعداده الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

من جهتها أكدت حركة (حماس) الخميس ان تقرير فينوغراد الذي اعتبر ان حرب لبنان في صيف 2006 شكلت "اخفاقا كبيرا وخطيرا" يكشف "هشاشة وضعف" اسرائيل ويدفع حماس "للاستمرار بالتمسك بخيار المقاومة".

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس في بيان صحافي تعقيبا على التقرير "لا نجد تفسيرا لاعلان القاضي الاسرائيلي فينوغراد الفشل السياسي والعسكري الذي مني به الاحتلال الاسرائيلي في حربه على المقاومة اللبنانية سوى الكشف عن هشاشة وضعف هذا الكيان الصهيوني وكرتونية المؤسسة السياسية والعسكرية الإسرائيلية".

وأضاف أن "نتائج هذا التقرير يجب ان تدفعنا باتجاه الاستمرار في التمسك بحق المقاومة بكافة أشكالها في مواجهة الحرب المعلنة من قبل الاحتلال الاسرائيلي على شعبنا وارضنا ومقدساتنا دفاعا عن حقوقنا وثوابتنا".

وأشار إلى أن "نتائج هذا التقرير يجب أن تكون أيضا مدعاة للسلطة الفلسطينية وحكومة (سلام) فياض لإعادة تقييم مواقفهم من التفاوض والتنسيق مع هذا الكيان الهش، وأن يرفعوا قبضتهم الحديدية عن المقاومة الفلسطينية ووقف كافة الاعتقالات التي تستهدف المقاومين الفلسطينيين".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018