وفدا حماس والجهاد الإسلامي يناقشان مع مسؤولين مصريين التصعيد الإسرائيلي ووقف المجازر..

وفدا حماس والجهاد الإسلامي يناقشان مع مسؤولين مصريين التصعيد الإسرائيلي ووقف المجازر..

وكان قد توجه وفدان من حركتي حماس والجهاد الإسلامي اليوم، الخميس، إلى مدينة العريش المصرية للقاء مسؤولين مصريين، وذلك لمناقشة قضايا هامة تهم قطاع غزة.

وضم وفد حركة الجهاد الإسلامي الذي توجه أولا كلا من القيادي محمد الهندي وخالد البطش للقاء المسؤولين المصريين، وبحث العديد من القضايا الهامة، وعلى رأس هذه القضايا التصعيد الإسرائيلي الأخير على سكان قطاع غزة، والتهدئة التي كانت مصر قد أعلنت عنها في السابق وقضية المعابر.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها توجه وفد من حركة الجهاد الإسلامي للقاء المسؤولين المصريين في مدينة العريش.

وفي وقت لاحق وصل وفد من حركة حماس برئاسة الدكتور محمود الزهار احد ابرز قادة حماس إلى مدينة العريش المصرية للغرض ذاته.
قال خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، عقب انتهاء اللقاء بين وفد من الحركة ومسؤولين مصريين في العريش، إن اللقاء ناقش التصعيد الإسرائيلي الخطير على أبناء الشعب الفلسطيني، ووقف المجازر وكيفية دعم الشعب الفلسطيني، وإمكانية فتح المعابر والحدود للحركة والمرور لإنهاء الحصار، إضافة إلى قضية إعادة اللحمة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام السياسي الراهن.

ونفى البطش فى تصريحات لموقع عــ48ـرب أن يكون اللقاء مع المسؤولين المصريين تناول العملية التي نفذتها السرايا القدس اليوم بالقرب من بوابة "كيسوفيم"، وأسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي، وإصابة عدد آخر. وقال "إن هذه عملية خارج النقاش، وهي عملية قامت بها سرايا القدس دفاعا عن كرامة هذا الشعب، وهي في إطار الرد على جرائم الاحتلال، والتي كان آخرها مقتل الشهيد السميري، والطفلة الرضيعة أميرة أبو عصر.

وحول موضوع التهدئة بين فصائل المقاومة وإسرائيل، أكد البطش أن اللقاء "ناقش هذه القضية، ولكنها بقيت مفتوحة للنقاش، ولم يتم الاتفاق على شيء محدد، ولم نعط ردا على هذا الموضوع، لأنه يحتاج إلى نقاش مستفيض، لأن الأمر يتعلق في الأساس بالجانب الإسرائيلي والكرة في ملعبه إذا أوقف الجرائم ضدنا وأعلن التزامه بالتهدئة فالمسألة سهلة".

وأوضح أن وفد حركته طالب بضرورة إعادة فتح المعابر، وتسهيل حرية الحركة، مؤكدا أن الوفد لمس حرصا كبيرا من قبل الطرف المصرى على موضوع إنهاء المعاناة، وأكدوا لنا أن موضوع المعبر هو همّ مصري قبل أن يكون همّا فلسطينيا.