روحي فتوح ينفي بشدة الرواية الإسرائيلية حول تهريب الهواتف..

روحي فتوح ينفي بشدة الرواية الإسرائيلية حول تهريب الهواتف..

نفى روحي فتوح بشدة ما نشرته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية والفلسطينية عن قيامه بتهريب آلاف أجهزة الهاتف النقال إلى الضفة الغربية عبر جسر أللنبي.

وقال بيان صادر عن مكتب فتوح في رام الله ووزع على وسائل الإعلام إن كل ما جاء في هذه الوسائل الإعلامية الإسرائيلية أو غيرها هو عار على الصحة ولا يقوم على أي حقيقة وهو محل استنكارنا واستهجاننا، حيث أن حقيقة ما جرى هو أن سائق يعمل لدى السيد روحي فتوح هو من قام بهذا الفعل مستغلاً بشكل لا أخلاقي ولا مسؤول مهنته كسائق لدى شخصية عامة ومسؤولة ومستغلاً السيارة الرسمية والحكومية المستخدمة لدى السيد روحي فتوح حيث أن هذه السيارة ليست ملكاً له'.

واضاف البيان ان 'حقيقة هذه الحادثة التي حاولت وتحاول بعض الجهات ووسائل الإعلام استغلالها واستخدامها للإضرار بشخص ومكانة السيد روحي فتوح هي أن هذا السائق قد تورط في هذا العمل وفور علم السيد روحي باشتباه الجهات المسؤولة بهذا الشخص قام على الفور بكافة الإجراءات اللازمة التي اسهمت في كشف هذا الفاعل واتخاذ الإجراءات القانونية الواجبة في إلقاء القبض عليه وذلك بالاتصال والتنسيق مع الجهات الفلسطينية المسؤولة في المعابر وفي أجهزة الأمن الفلسطينية التي بدورها قامت بكافة الإجراءات اللازمة بضبط الفاعل وهو الآن رهن الاعتقال والتحقيق لدى هذه الأجهزة لكشف كافة تفاصيل وملابسات هذا الجرم الذي قام به ولكشف أي جهات أخرى أو أشخاص متورطين معه بقصد الإساءة للسيد روحي فتوح وفي أي جهة كان هؤلاء سواء في أراضي السلطة أو في الأردن أو إسرائيل'.

واضاف البيان انه 'أثناء وجود السيارة في معبر الكرامة وبحكم السيطرة الإسرائيلية على المعبر فقد تولت السلطات الإسرائيلية على المعابر الإجراءات المتعلقة بها وقامت أيضاً بتسريب هذه الحادثة بشكل مشوه لبعض وسائل الإعلام بما سمح باستغلالها واستخدامها من هذه الوسائل وبعض الجهات القصد منه الإساءة بشخص السيد روحي فتوح ومكانته.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة أعلنت صباح اليوم عن ضبط سلطة المطارات والموانئ الإسرائيلية آلاف أجهزة الهاتف النقال في سيارة روحي فتوح القيادي في حركة فتح على جسر الملك حسين بمدينة أريحا شرق الضفة الغربية.

وقالت الإذاعة إن سلطة المطارات تشتبه في فتوح بمحاولة تهريب الأجهزة من الأردن إلى مناطق السلطة مستغلاً مكانته كممثل شخصي للرئيس محمود عباس، إلا أنه أعلن عن إخلاء سبيله فيما بعد. ولم يتسن الحصول على تعقيب من فتوح.

ونقلت الإذاعة عن الإدارة المدنية في الضفة الغربية أنها تدرس إمكانية سحب بطاقة ال (V.I.P) من فتوح في أعقاب الحادث.

وأشار مصدر في سلطة المطارات والموانئ أنها ستكثف من الآن فصاعداً أعمال التفتيش في سيارات المسئولين الفلسطينيين بمن فيهم حملة بطاقات أل V.I.P، معربا عن خشيته من أن يحاول هؤلاء المسئولون تهريب "الوسائل القتالية".

يذكر أن روحي فتوح هو رئيس سابق للمجلس التشريعي الفلسطيني، وتولى رئاسة السلطة الفلسطينية لمدة 60 يوماً بعد رحيل الرئيس ياسر عرفات، وهو من أشد المقربين للرئيس عباس والذي دفعه لتعيينه ممثلاً شخصياً عنه

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018