رئيس اللجنة الشعبية والأب مانويل مسلم يطالبان المجتمع الدول بالتحرك لكسر الحصار عن قطاع غزة..

رئيس اللجنة الشعبية والأب مانويل مسلم يطالبان المجتمع الدول بالتحرك لكسر الحصار عن قطاع غزة..

أكد جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار والنائب المستقل في المجلس التشريعي، والأب مانويل مسلم راعي كنيسة اللاتين في قطاع غزة، على أن غزة المحاصرة ستصبر وتصمد ولن تموت من الجوع لأن مطلبها الحرية.

وشدد الخضري ومسلم، في مؤتمر صحفي عقداه الجمعة ,على أن الحصار يشتد يومياً على غزة وطال دقائق الأمور ومفاصل الحياة، وطالبا المجتمع الدولي بالخروج عن صمته والتدخل لحماية سكان غزة.

وقال الخضري إن الحصار يشتد ويزداد قسوة كل يوم ويضرب كافة مناحي الحياة، وآخرها توقف مساعدات وعمليات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في غزة بسبب أزمة الوقود , معربا عن تضامن الشعب الفلسطيني مع "الأونروا".

وطالب العالم متمثلاً بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتحمل مسئولياته القانونية والانسانية تجاه الحصار المفروض علي قطاع غزة، والتحرك أيضاً لانقاذ احدى مؤسسات الأمم المتحدة " الأونروا ".
وأكد أن توقف خدمات الأونروا سيزيد الأزمة في غزة ويعني حكم بالاعدام على آلاف الأسر الفلسطينية التي تعتمد على المساعدات، خاصة مع وصول نسبة الفقر في غزة الى أكثر من 75%.

ولفت إلى أن الحصار يتسع يومياً، فقد طال مؤخراً دقائق الأمور في غزة، وذلك بتوقف (32) بئراً للمياه ومضخة للصرف الصحي، مع اشتداد أزمة الوقود وشلل الحياة في المجتمع الفلسطيني جرائها.

وقال: "إن الاحتلال افتعل أزمة الوقود داخل أزمة الحصار حتى حين يحلها يظهر وكأنه حل أزمة الحصار بشكل كامل"، مبينا أن الحصار شامل وطال كل شيء وكسره بالكامل يعني فتح المعابر جميعها، والسماح بالحركة المرورية والتجارية.

وأشار الى الوضع الصحي، مبيناً أن 90 صنف من الدواء والمستلزمات الطبية مفقودة من المستشفيات والمراكز الصحية جراء الحصار، بالاضافة الى أن ما أدخله الاحتلال مؤخراً من وقود لمحطة الكهرباء لا يفي بالحاجة، ويرفض ادخال الوقود اللازم للاستهلاك اليومي وللسيارات والغاز المنزلي.

وأضاف "الشاحنات التي تستخدم لنقل المساعدات القليلة التي تصل غزة لا تستطيع التحرك لنقل المساعدات بسبب نقص الوقود"، الى جانب تعطل المسيرة التعليمية لعدم مقدرة الطلاب الوصول الى مدارسهم وجامعاتهم , مؤكدا أن اللجنة ستواصل عملها حتى كسر الحصار.

ومن جهته شدد مسلم، على أن من حق غزة ألا تموت إلا في ساحات القتال،مضيفا أن الشعب الفلسطيني سيصبر على الجوع والعطش لأن مطلبه الحرية له وليس لمعدته, لافتا إلى أن مليون ونصف مليون إنسان محاصرين في غزة.

وأكد على أن السكان في غزة يعانون الفقر والجوع والفقر والعذاب والقهر والبطالة، وتدمير الاقتصاد، بل استراتيجية الاقتصاد الفلسطيني، والنساء بعن أثاث بيوتهم وحليهن من أجل العيش.

وقال: "أن في سجون الاحتلال أيضاً يقبع آلاف الأٍسرى الفلسطينين، ولا يوجد واحد منهم أسير حرب، بل كلهم مختطفون ومن بينهم نواب ووزراء ورجال ونساء وأطفال". في حين أن هناك أسير إسرائيلي انتزعته المقاومة من بين مئات الجنود المدججين بالسلاح والدبابات، ويطالب كل العالم بتحريره، ولا يسأل عن أسرى فلسطين.

ووجه رسالة للشعوب العربية بقوله "على ماذا تراهنون بقبولكم حصار غزة المرير، اتراهنوان على المبادرة العربية أم مؤتمر أنابوليس أم اتفاقية أوسلو وكلها ماتت".