حماس تدعو الفصائل الفلسطينية إلى الرد على مجزرة بيت حانون..

حماس تدعو الفصائل الفلسطينية إلى الرد على مجزرة بيت حانون..

أعلنت حركة حماس اليوم، الإثنين، أن مجزرة بيت حانون التي نفذها جيش الاحتلال الاسرائيلي اليوم هي "دليل على أن الاحتلال غير معني بالتهدئة، وعليه أن يكون جاهزًا لدفع الثمن".

وقالت في مؤتمر صحفي عقدته ظهر اليوم في غزة "يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه ضد الشعب الفلسطيني، وكان آخر ذلك المجزرة الصهيونية التي ارتكبها صباح اليوم في بيت حانون شمال القطاع، والتي سقط خلالها سبعة من الشهداء من بينهم أسرة كاملة، أم وأطفالها الأربع من بينهم طفل رضيع بينما لا يزيد أكبرهم سنـًا عن 5 سنوات".

ودعت الحركة جميع فصائل المقاومة الفلسطينية، لا سيما جناحها العسكري "كتائب عز الدين القسام"، إلى الرد بقوة على جرائم الاحتلال، لا سيما مجزرة بيت حانون الأخيرة، "وأن تكون على جاهزية للمواجهة وحماية الشعب الفلسطيني".
وأضافت "أن مجزرة الاحتلال هي جريمة حرب بشعة يرتكبها أمام أنظار المجتمع الدولي والنظام الرسمي العربي دون أن يحرك ذلك ساكنـًا من أحد، مبينة أن هذه الجريمة التي تأتي رغم الجهود التي تبذل لتحقيق تهدئة على الساحة الفلسطينية، مما يؤكد أن الاحتلال غير معني بأي تهدئة وأنه مصمم على استمرار العدوان على شعبنا الفلسطيني".

وقالت : "إننا نعلم لجميع الأطراف أننا قدمنا كل ما يمكننا تقديمه لتحقيق تهدئة على الساحة الفلسطينية، ولذا فانه في ظل مواقف الاحتلال واستمرار الحصار فإن الشعب لن يُلام على أي شيء يفعله لوقف العدوان وكسر الحصار".

وأضافت: "إن مجزرة بيت حانون ضد المدنيين من النساء والأطفال هي دليل على نازية الاحتلال واستمرار جرائم الحرب التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني، وتمثّل هذه المجزرة رداً إسرائيلياً عملياً على موضوع التهدئة من خلال التأكيد بأن الاحتلال غير معني بأي تهدئة، وأنه مصمم على استمرار العدوان".

وأكدت على أن المجزرة "تشير إلى أن الاحتلال فهم موقف حركة حماس من التهدئة بصورة خاطئة، وكأن الحركة تلهث خلف التهدئة، فالحركة تؤكد للجميع أنها لا تستجدي تهدئة وأنها تنطلق من منطلق القوة، وعلى الاحتلال أن يكون جاهزاً لدفع ثمن المجازر ضد المدنيين والأطفال".

وحذرت حماس من خطورة استمرار ظروف المعاناة الناتجة عن الحصار المتزامن مع التصعيد العسكري الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه "لا يجوز تعليق الأمور على قضية التهدئة التي يعبر الاحتلال عملياً عن رفضها".

وطالبت جميع الزعماء العرب إلى اتخاذ موقف جريء وعاجل بكسر الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة، وفتح معبر رفح وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني.