الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة تؤكد عدم جدوى المفاوضات

الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة تؤكد عدم جدوى المفاوضات

اكدت الحكومة الفلسطينية المقالة، الاثنين، على أن ما يجري من لقاءات ومفاوضات واشاعة اجواء عن تقدم انما هي جهود عبثية لا طائل منها، وتهدف الى انتزاع تنازلات من الطرف الفلسطيني المفاوض، والتوصل الى إعلان إطار ينسجم مع الطموح الإسرائيلي في الهيمنة والسيطرة على الأرض الفلسطينية والتنكر لحق اللاجئين في العودة مع زيادة الاستيطان واستمرار الحصار وتهويد القدس والاجتياحات والاغتيالات وبناء الجدار الاستيطاني.

وقالت الحكومة المقالة "انها تتابع عن كثب اللقاءات المكوكية التي جرت خلال الايام الماضية بين عدد من المسؤولين في الضفة مع وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس وقادة الاحتلال، والتي كان آخرها اليوم في اللقاء مع ايهود اولمرت والحديث عن الاتفاق في موضوع الحدود واهمال قضية القدس، والذي يترافق مع تصاعد حدة الحصار والعقاب الجماعي للمواطنين الفلسطينيين في الضفة والقطاع بشكل ينذر بكارثة انسانية حقيقية.

وشددت على أن "محاولات إدارة بوش تعويض فشلها في العراق، ومحاولات ايهود اولمرت امتصاص فضيحة الفساد على حساب حقوق شعبنا ستبوء بالفشل وستتحطم على صخرة الصمود الفلسطيني والتمسك بالحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف، إذ لا يملك اي مسؤول مهما كان التنازل أو التفريط بأي حق لشعبنا وخاصة حق العودة الى الارض التي هجر شعبنا منها وحقنا في مدينة القدس المحتلة".

ودعت الحكومة المقالة الجميع الى التحرك العاجل لوقف الكارثة الانسانية المحدقة في قطاع غزة جراء الحصار الظالم واستمرار منع تزويد القطاع بالوقود وغاز الطهي، محذرة من أي مخططات عدوانية اسرائيلية. كما أكدت على أن قطاع غزة لن يكون نزهة سهلة أمام الاحتلال، وأن "الاجماع الفلسطيني حول التهدئة لم يكن من منطق ضعف، وأن أمام شعبنا الكثير من الخيارات المتاحة".