كتائب شهداء الأقصى تعثر على جهاز تفجير ورصد وتتبع زرعته المخابرات الإسرائيلية لتتبع حركات قادتها..

كتائب شهداء الأقصى تعثر على جهاز تفجير ورصد وتتبع زرعته المخابرات الإسرائيلية لتتبع حركات قادتها..

أعلنت وحدة الهندسة التابعة لكتائب شهداء الأقصى في فلسطين عن فشل محاولة اغتيال لعدد من قادتها بعد ان تمكنت من اكتشاف جهاز تفجير ورصد وتتبع، عبر حاوية مرسلة للكتائب من مصدر معروف.

وقالت الكتائب في بيان لها "ان وحدة الهندسة قامت بتفكيك جهاز الاتصال وإبطال مفعول الشبكة الالكترونية المعقدة, حيث أن هذا الجهاز يعمل على نقل المعلومات الملتقطة من كاميرا ومجسات صوتية عبر جهاز اتصال متقدم جدا من صناعة أمريكية, ويعمل على 8 أنظمة اتصال من أهم هذه الأنظمة ( نظام الموجات الدقيقة) وهو نفس النظام الذي تعمل به طائرات الاستطلاع من نوع uva حيث ان الجهاز يرسل المعلومات إلى محطة اسرائيلية خاصة ويقومون بتحليل المعلومات المرسلة إليهم، وبذلك يحددون مكان وجود الجهاز, والتعرف على الأشخاص المستهدفين بالصوت والصورة , ثم يتم إعطاء الإشارة المطلوبة لتنفيذ عملية الاغتيال عبر جهاز التفجير المرفق بالشبكة".

وأكدت الكتائب أن كل محاولات الاحتلال لاغتيال قادتها لن تثنيها عن الاستمرار في خيار المقاومة، مؤكدة أنها لن تتهاون مع عملاء اسرائيل.

ودعت فصائل العمل المسلح إلى توخي الحذر الشديد من محاولات أجهزة الأمن الإسرائيلية لاغتيال المقاومين، قائلة:" انه سيتم عرض الصورة الخاصة بالشبكة على وسائل الإعلام.
ومن جهة أخري كشفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين النقاب عن إلقاء القبض على مجموعة من أخطر العملاء تعمل لصالح إسرائيل.
وقال السرايا" ان الخلية التي تم اكتشافها تضم أخطر العملاء في فلسطين، وهم مرتبطون منذ التسعينات مع الاحتلال " مضيفة أنهم يستخدمون أحدث الوسائل والأجهزة التقنية في التعامل والتخابر مع إسرائيل.

وأكدت ان المجموعة متورطة في اغتيال عدد من قادة المقاومة في قطاع غزة، من بينهم ، محمد الشيخ خليل، جمال أبو سمهدانة، محمود العرقان، عوض القيق، وأسامة الهوبي، وهم مسئولون أيضا عن مجزرة مسجد بدر التي راح ضحيتها سبعة من عناصر شرطة حكومة قطاع غزة.
وأشارت إلى أن التنسيق جاري بين سرايا القدس ووزارة الداخلية للتشاور في كيفية التعامل مع شبكة العملاء