حماس تلوح باستخدام أساليب جديدة وتصعيديه ضد حصار قطاع غزة..

حماس تلوح باستخدام أساليب جديدة وتصعيديه ضد حصار قطاع غزة..

لوحت حركة حماس اليوم السبت وعلى لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري " باستخدام أساليب جديدة وتصعيديه ضد مواصلة الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، في محاولة لكسره.

وقال أبو زهري في تصريحات لإحدى الإذاعات المحلية أن الحصار مستمر ومشدد على قطاع غزة والشعب الفلسطيني, قائلا " نحن أعطينا فرصة للجهود السلمية عبر طرح قضية تهدئة من خلال وساطة مصرية لرفع الحصار كأحد اثمان التهدئة المطروحة ولكن للاسف حتى هذه اللحظة هذه الجهود لم تثمر بشيء حتى الان بفعل تعنت الاحتلال ومحاولته رفض جهود جديدة وعدم التزامه برفع الحصار".

وأوضح ان حركة حماس تعاطت مع فكرة التهدئة وأبدت جاهزيتها للتعاطي معها, مضيفا أن الهدف الرئيسي هو تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وإنهاء حالة الحصار المفروض عليه.
وبين أنه اذا لم تضمن هذه التهدئة رفع الحصار المفروض علي قطاع غزة لن يكون لها بالتأكيد أي قيمة، ولوح باللجوء إلى وسائل أخرى لم يذكرها في حال فشل تلك الجهود. وقال أبو زهري " إن المسيرات التي نظمتها حركة حماس أمام المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل، هي أحد الأساليب الجديدة لمحاولة فك الحصار".

وأشار "الي أن هناك خطوات وفعاليات بالتأكيد ستكون أكثر شدة ليس المهم تفاصيل ذلك، لكن هذه رسالة يجب أن يقرأها الجميع ويسعى لتدارك الأوضاع لان الانفجار في غزة لم يعد محتمل بأي حال".

ومن جهة أخري نفى أبو زهري أن تكون زيارة محمود الزهار القيادي في حركة حماس الى مصر لتفعيل المصالحة بين فتح وحماس.

وقال "إن الزهار كان مشاركا في وفد الحركة الذي خرج مؤخرا إلى القاهرة لتلقي الرد الإسرائيلي عبر الوساطة المصرية بشأن التهدئة وكان له بعض الانشغالات في قطر واللقاءات السياسية هناك وهذا ما آخر عودته إلى غزة.

وأضاف "أنه حتى اللحظة لا جديد في هذا موضوع الحوار بين حركتي فتح وحماس ولا يوجد أي حراك ملموس"مشيرا إلى أن حركة حماس جاهزية ومرحبة بأي جهود للمصالحة مع حركة فتح.