اللجنة لمواجهة الحصار تعتبر إغلاق معابر غزة خرقا للتهدئة..

اللجنة لمواجهة الحصار تعتبر إغلاق معابر غزة خرقا للتهدئة..

اعتبر جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار والنائب في المجلس التشريعي، أن إغلاق الاحتلال الإسرائيلي لمعابر قطاع غزة، عقاب جماعي وخرق فاضح لاتفاق التهدئة واستحقاقاتها وخطوة للخلف.

وقال الخضري إن الأيام الأولى للتهدئة كانت تحمل في طياتها الأمل باستمرار التهدئة وإنهاء الحصار وفتح المعابر وإدخال كافة المستلزمات الضرورية لتسيير الحياة بشكل اعتيادي كما كانت قبل عام.

وأضاف الخضري، في تصريح صحفي أن إغلاق المعابر يضع علامات استفهام كبيرة عن طبيعة الأيام القادمة.

وشكر الخضري مصر على دورها البارز في إبرام الاتفاق، ودعاها لمواصلة جهودها لاعتبار الأيام القادمة أياماً تفتح فيها المعابر ويسمح بمرور المواد الأساسية حسب الاتفاق، وألا يؤثر ما حدث خلال اليومين الماضيين على برنامج الاتفاق.

واستنكر جريمة الاحتلال في مدينة نابلس، أمس، وإعدام شابين رمياً بالرصاص، مناشداً الفصائل الفلسطينية بضرورة التوافق الوطني قبل اتخاذ أي ردود على أي خروقات إسرائيلية لتمتين الجبهة الداخلية وتقويتها باتخاذ قرار جماعي حول الرؤية الموحدة التي تخدم المصلحة الوطنية العليا.

في ذات السياق، دعا الفصائل إلى التروي وضبط النفس في سبيل إنجاح التهدئة لوقف العدوان وكسر الحصار عن مليون ونصف المليون فلسطيني في القطاع.

ولفت إلى معابر قطاع غزة ما زالت بحاجة للعمل بشكل دوري ومتواصل والسماح بمرور آلاف أنواع البضائع الجديدة والمحرومة منها القطاع منذ عام، وليس مرور كميات إضافية من مستلزمات كانت مسموحا بها في السابق.

وشدد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، على أن قطاع غزة ما زال يفتقر لمئات المستلزمات والمواد الخام والأساسية لتشغيل العديد من القطاعات الصناعية مثل الأسمنت والأخشاب والحديد.

كما دعا الخضري، إلى الإسراع في فتح معبر رح الحدودي للسماح بحرية الحركة والتنقل للمواطنين والعالقين، وخروج المرضى والجرحى للعلاج في الخارج.