عودة الهدوء إلى معبر رفح بعد إغلاقه وسيطرة الشرطة الفلسطينية على الوضع..

عودة الهدوء إلى معبر رفح بعد إغلاقه وسيطرة الشرطة الفلسطينية على الوضع..

عاد الهدوء إلى معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة بعد أن سيطرت الشرطة التابعة لحركة حماس على الوضع هناك عقب محاولة عشرات الفلسطينيين اقتحام المعبر ورشق الجنود المصريين بالحجارة.

وأصيب ستة من أفراد الشرطة المصريين بجروح طفيفة نتيجة الرشق بالحجارة، فيما استخدمت قوات الأمن المصرية أولا خراطيم المياه، وتلقت لاحقا أوامر بعدم الرد على "الاستفزازات" والتوقف عن استخدامها.

من جهته أكد إيهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية المقالة أن الجانب المصري اقترف تجاوزات كبيرة في المعبر، متهما ضباطا في المخابرات المصرية "بالمناداة على أسماء تم التنسيق لها من رام الله أو بتنسيقات خاصة لا علم للحكومة بغزة بها.

وقال "لا نريد أن نذكر الجانب المصري بالوطنية والقومية والعربية إنما نذكرهم بالإنسانية"، موضحا أن هناك حالات مرضية سوف تموت إذا لم تخرج في أسرع وقت ممكن من غزة للعلاج في الخارج.

وقالت مصادر فلسطينية إنه تم إغلاق معبر رفح بقرار من السلطات المصرية عقب الحادث، موضحة أن إعادة فتح المعبر يحتاج لقرار سياسي مصري، مشيرة إلى عدم وجود معلومات حتى اللحظة حول إذا ما سيتم فتح المعبر غدا، الخميس، بعدما أعلنت السلطات المصرية أنها ستفتحه لمدة ثلاثة أيام بدءا من يوم أمس الثلاثاء.

وكانت مصر قد سمحت أمس بمغادرة قرابة مائة مسافر من بين سبعة آلاف هرعوا للمعبر فور سماعهم أنباء عن فتحه، وقيل إن مصر ستفتح المعبر اليوم إلا أنها لم تقدم على ذلك وهو ما جعل آلاف الفلسطينيين ينتظرون تحت حر الشمس بالقرب من المعبر.