حماس تعلق المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل بشأن شاليط..

حماس تعلق المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل بشأن شاليط..

علقت حركة حماس مفاوضاتها غير المباشرة مع إسرائيل بشأن الجندي جلعاد شاليط، الذي أسرته مجموعة من فصائل المقاومة الفلسطينية قبل عامين، وذلك بسبب عدم التزام إسرائيل بتنفيذ بنود اتفاق التهدئة التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية.

وقال القيادي في حماس أسامة المزيني إن إسرائيل أخلت ببنود التهدئة المتعلقة بفتح المعابر، وإدخال جميع المواد والبضائع إلى القطاع، وأضاف أنه "ما لم يلتزم العدو بهذه البنود، فسيصبح التفاوض عبئا ومسخرة، وعدم التزام العدو بتنفيذ بنود التهدئة ينذر بأن كل اتفاق جديد لن يلتزم به".

وأشار القيادي في حماس إلى أن البضائع التي دخلت القطاع عبر المعابر منذ بدء العمل بالتهدئة في التاسع عشر من الشهر الماضي، كانت أقل من الحد الأدنى.

وكان من المفترض أن يتوجه وفد قيادي من حماس إلى القاهرة نهاية الأسبوع للبحث في موضوع التهدئة مع إسرائيل وقضية شاليط، لكن وفقا للمزيني فإن حماس اعتذرت للقاهرة، وعبرت لها عن وجهة نظرها بقولها "إن العدو لم يلتزم ببنود التهدئة، فكيف سنثق بالتزامه إذا توصلنا لاتفاق".

واشترطت حماس التزام إسرائيل بتطبيق بنود التهدئة، لبدء موعد للتفاوض بشأن شاليط، الذي أكد المزيني وجود خلافات كبيرة بشأنه، واشترط من أجل الإفراج عنه، أن تقوم إسرائيل بالإفراج عن 450 أسيرا من ذوي المحكوميات العالية في المرحلة الأولى، من جميع الفصائل ومن القدس المحتلة وعرب الـ48.

وكانت حماس قد طالبت القاهرة في وقت سابق بالتدخل لإنقاذ اتفاق التهدئة، بعد تكرار إسرائيل لإغلاق المعابر الثلاثة التي تربطها بالقطاع، ومنع وصول البضائع للفلسطينيين فيه، متذرعة بصاروخ أطلقته جهة غير معروفة في السابق باتجاه الأراضي داخل الخط الأخضر، ولم يلحق أي أضرار.