هنية يوافق على مراقبة مركز كارتر لمدى الالتزام ببنود التهدئة..

هنية يوافق على مراقبة مركز كارتر لمدى الالتزام ببنود التهدئة..

وافق رئيس الوزراء المقال، إسماعيل هنية، على أن يقوم مركز "كارتر الدولي للسلام" بمراقبة مدى التزام ببنود اتفاق التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده طاهر النونو، المتحدث باسم الحكومة المقالة، في أعقاب انتهاء اجتماع ضم هنية ومبعوثين من مركز الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر في غزة.

وقال النونو"ان هنية أطلع مبعوثي كارتر على عدة قضايا أهمها الخروقات الإسرائيلية للتهدئة، والتي كان آخرها استشهاد فلسطيني أمس، الخميس وسط القطاع، والممارسات الإسرائيلية في الضفة من إغلاق للمؤسسات الخيرية وعدم التزام إسرائيل بإدخال كميات البضائع المتفق عليها".

وفي معرض سؤال حول قضية اعتقال جهاز الأمن الداخلي التابع للداخلية المقالة عدد من نشطاء كتائب الأقصى في غزة قال النونو "نحن ملتزمون بالقانون، ومعنيون بأن يسود في بلادنا لتحقيق الأمن، ولن نسمح لأحد بأن يحرق السفينة ويعرض مصلحة الشعب الفلسطيني للخطر".

وبين أن هنية حث الوفد الضيف التدخل من أجل دفع إسرائيل لاحترام التزاماتها وتعهداتها وفق اتفاق التهدئة وإدخال كل البضائع والمواد المستخدمة في الصناعات ومواد البناء لقطاع غزة، وفتح المعابر التجارية بشكل كامل.

وتطرق إلى زيارة الوفد الحالي إلى جمهورية مصر العربي،ة وخاصة فيما يتعلق بمعبر رفح وضرورة فتح المعبر بعد اتفاق الإطراف المعنية وهي السلطة في رام الله والحكومة في غزة والاتحاد الأوروبي.

وأكد على حرصه تحقيق المصالحة الوطنية وتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام وعرض رؤيته من خلال عدد من المبادئ التي يمكن أن تشكل قواسم مشتركة لبدء الحوار الفلسطيني، مشيرا إلى ما أسماه "التلكؤ الموجود لدى حركة فتح، وإحجامها عن البدء الحقيقي في الحوار، ورفضها اللقاء مع قادة حماس في غزة أو دمشق".

وقال الناطق باسم الحكومة المقالة في قطاع غزة إن كل القضايا العالقة بين حركتي فتح وحماس يمكن حلها على طاولة الحوار الوطني.