الجهاد الإسلامي: الاتحاد من اجل المتوسط يهدف لفتح قنوات التطبيع

الجهاد الإسلامي: الاتحاد من اجل المتوسط  يهدف لفتح قنوات التطبيع

اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن الرئيس الفرنسي يسعى لأن يخلق لنفسه حضوراً عبر تأسيس الاتحاد من اجل المتوسط الذي يهدف بشكل أساسي لفتح قنوات "التطبيع المتسلسل" بين العرب والكيان الصهيوني.
وقال وليد حلس المتحدث باسم الحركة: "أول هذه اللقاءات كان لقاء أبو مازن مع أولمرت بمشاركة الرئيس الفرنسي، هذا للقاء ليس له أي أهمية سياسية سوى أنه سيكون فاتحة لقاءات تجمع رئيس وزراء الكيان مع قادة ومسئولين عرب، بمعنى أنه وكما العادة سيحاول الرئيس الفرنسي استغلال حضور الرئيس أبو مازن ولقاءاته مع أولمرت كمدخل لتشجيع القادة العرب للجلوس مع أولمرت ومصافحته.

وقال حلس: على العموم الدور الغربي لا يمكن أن يكون منحازاً لعدالة القضية الفلسطينية أو على الأقل ليس حيادياً في الصراع مع الكيان، لأن دولة الكيان هي إفراز استيطاني غربي، وما تفعله دول الغرب هو لتعزيز قوة إسرائيل وفرض حضورها في المنطقة العربية والإسلامية" مذكراً بما قاله ساركوزي خلال زيارته لفلسطين المحتلة وخطابه ف الكنيست عندما شدد على أن فرنسا ملتزمة بحماية أمن "إسرائيل".

وأضاف حلس: " نحن ندرك أنه ليس بمقدور الزعماء العرب رفض أو قبول مثل هذه الدعوات وهذه اللقاءات لأسباب تتعلق بقيود وارتباطات السياسة والحكم ورغم ذلك فقد خرجت مواقف جيدة لليبيا والجزائر، ولكن نحن على ثقة بأن الاتحاد المتوسطي سيفشل في فرض التطبيع تماماً كما فشلت محاولات سابقة عبر مسار برشلونة الذي تأسس في العام 95 لذات الغايات.

وحول ما طرح من احتمال أن تلعب فرنسا دوراً في إنجاح المفاوضات الجارية والحد من عمليات الاستيطان، قال حلس: " هذا وهم، من قال ذلك؟ أمريكيا لا يمكن أن تسمح لأي دولة أوروبية أن تقوم بدور خارج ما هو مرسوم أمريكياً، فرنسا وغيرها تقوم بادوار تكميلية للدور الأمريكي لكن أن تكون بديل لأمريكا فهذا ما لن تسمح به أمريكيا

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية