بلير يلغي زيارته إلى قطاع غزة دون توضيح الأسباب

بلير يلغي زيارته إلى قطاع غزة دون توضيح الأسباب

الغى تونى بلير المبعوث الدولي للجنة الرباعية الدولية الخاصة بالسلام بالشرق الأوسط ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق، زيارة كانت مقررة الثلاثاء إلى قطاع غزة.

وحسب مصادر في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين فان زيارة بلير إلى غزة أجلت حتى إشعار آخر دون ذكر الأسباب التي أدت إلى التأجيل.

وانتظر عشرات الصحفيين الفلسطينيين اليوم المبعوث الدولي في معبر بيت حانون (ايريز) إلا أنهم فوجئوا بعد ساعات من الانتظار بإلغاء الزيارة.

وكان من المقرر أن يقوم بلير بجولة في عدد من مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين شمال قطاع غزة، وسيلتقي مدير عمليات الأنروا في القطاع جون جينغ وشخصيات فلسطينية مستقلة. كما كان سيفتتح المرحلة الثانية من مشروع الصرف الصحي ببلدة بيت لاهيا شمال القطاع،

وكانت وزارة الداخلية المقالة قد قالت إنها على علم مسبق بالزيارة بلير إلى قطاع غزة وأنها اتخذت الترتيبات الأمنية للزيارة.

وأوضحت أن مكتب الأمم المتحدة في غزة كان قد طالب رسميا وزارة الداخلية بتوفير الترتيبات الأمنية اللازمة للزيارة، مشيرا إلى أن زيارة بلير تأتي في إطار العمل الإنساني.

نددت الحكومة الفلسطينية المقالة بما أسمته بالضغوط التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي وبعض الأطراف الأخرى والتي أسفرت عن إلغاء توني بلير زيارته إلى قطاع غزة بعد أن كان وصل فعلا إلى مشارف القطاع.

وأشارت الحكومة المقالة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي مارس ضغوطا كبيرة حتى نجح في منع بلير من زيارة قطاع غزة كي لا يتسنى له الاطلاع على حجم الكارثة في قطاع غزة بسبب الحصار الظالم المفروض على القطاع وانعكاساته ونتائج الجرائم التي قام بها الاحتلال في غزة.

واتهمت الحكومة أطرافا أخرى مارست ذات الضغوط حتى لا يطلع بلير على مستوى الإدارة والتنظيم والأمن في قطاع غزة إذ اتخذت الحكومة كل التدابير والإجراءات الأمنية لتأمين الزيارة

وقالت الحكومة على لسان الناطق باسمها طاهر النونو "كنا نأمل أن يرى بلير بنفسه الآثار الكارثية للجرائم الإسرائيلية والحصار على قطاع غزة بمساندة أمريكية وبعض الأطراف في المجتمع الدولي".

وأكد النونو على أن القطاع سيبقى مفتوحا أمام الزائرين الراغبين في الوصول إليه لكسر الحصار والاطلاع على حجم معاناة المواطنين.