الزوارق الحربية الإسرائيلية تطلق النار على صيادين قبالة شاطئ غزة

الزوارق الحربية الإسرائيلية تطلق النار على صيادين قبالة شاطئ غزة

أطلقت الزوارق الحربية الاسرائيلية فجر وصباح اليوم الاحد نيرانها باتجاه الصيادي الفلسطينيين قبالة شاطئ بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة لثلاث ساعات متواصلة.

وحسب شهود عيان فان الزوارق الحربية الاسرائيلية التي تجوب عرض البحر اطلقة، عشرات القذائف وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة صوب المراكب الراسية قبالة الشاطئ ما أدى إلى تضرر عدد منها، وخلق حالة من الخوف والهلع بين صفوف المواطنين الذين يصطافون في المكان دون أن يبلغ عن وقوع إصابات حتى اللحظة.

وقالت مصادر أمنية "ان الاحتلال اطلق عدداً من صواريخ "لاو" المضادة للدروع, باتجاه مراكب الصيادين, ونيران كثيفة أثناء تواجد زوارقهم الصغيرة في البحر بمنطقة السودانية شمال مدينة غزة, حتى شاطئ مخيم الشاطئ غربي المدينة وذلك منذ الثالثة فجراً حتى السادسة صباحاً موعد صيد الاسماك واقترابها من شباك الصيادين".

وأضافت المصادر أن "اطلاق الصواريخ والنيران أحدث رعباً في صفوف الصيادين وأضراراً في عدة مراكب دون ان يسفر عن اصابات في صفوفهم حيث هرعوا إلى الشاطئ طلباً للنجاة".

وبدورها نددت وزارة الزراعة المقالة في بيان لها مواصلة الانتهاكات الإسرائيلية للتهدئة، ولاسيما الاستهداف اليومي لقطاع الصيد البحري وملاحقة الصيادين في عرض البحر ومحاربتهم في مصدر رزقهم الوحيد, داعية منظمات الدولية والحقوقية إلى رصد جميع الانتهاكات والتنديد بها وعدم ترك الاحتلال يستفرد بالصيادين والمواطنين وملاحقتهم في قوت عيشهم.

وأكدت أن الاحتلال لا يتورع عن إطلاق النار بشكل يومي على الصيادين داخل البحر أثناء عملهم وعلى الشواطئ أثناء غزلهم الشباك، وقالت: "الصيادون من أكثر الشرائح المتضررة ولم يشعروا يوماً بالالتزام الاحتلال بالتهدئة".

يذكر أن الأسبوع الماضي تم استهداف الصياد زياد فتحي أبو ريالة وإصابته، حيث يرقد على إثرها بالمستشفى.

ويعيش قطاع غزة تهدئة منذ 19 حزيران الماضي, يتخللها بين الحين والآخر خروقات من الجانب الاسرائيلي, فيما نجح الفلسطينيون في منع اطلاق الصواريخ بعد قيام منظمات صغيرة باطلاق عدد منها خلال التهدئة, الامر الذي اتخذته اسرائيل ذريعة لاغلاق معابر القطاع.