هنية: سيحتفل الفلسطينيون قريبا بصفقة تبادل أسرى مشرفة..

هنية: سيحتفل الفلسطينيون قريبا بصفقة تبادل أسرى مشرفة..

أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية، الاثنين، أن "الفلسطينيين سيحتفلون قريباً بصفقة تبادل أسرى مشرفة"، مشددا على تمسك حركة حماس بمطالبها فيما يتعلق بصفقة التبادل مع إسرائيل "لا تنازل عن هذه المطالب حتى يعود الأسرى إلى أهلهم في عرس وطني".

وأكد هينة خلال احتفال بمقر وزارة الأسرى بغزة "أن قضية الأسرى أولوية فلسطينية قصوى"، واصفاً الأسرى بأنهم "قادة العمل الفلسطيني المقاوم من أجل القضية الفلسطينية والحقوق والثوابت"، متعهداً باستمرار الجهود للإفراج عنهم جميعاً.

كما ودان اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للنائب في المجلس التشريعي منى منصور، اليوم، وعدد من رجال الأعمال والمواطنين في الضفة الغربية المحتلة، واصفا ما جرى في نابلس بالمذبحة الإنسانية، مؤكدا على فشل "سياسيات القمع والإرهاب والاعتقال والجدار والاستيطان والحواجز العسكرية في الضفة الغربية.

وأضاف "أقول لهم جميعا إن الفرج قادم والأسر سينكسر وستحفل فلسطين قريبا بصفقة تبادل مشرفة"، مشيرا إلى أن الحكومة المقالة تنظر إلى كل الأسرى بالتساوي وتنظر باهتمام خاص لأسرى الـ 48.

وأوضح أن الحكومة المقالة قررت صرف 500 دولار لكل أسرة أسير مع بداية شهر رمضان المبارك.

من جانبه طالب طاهر النونو الناطق باسم الحكومة المقالة برلمانات العالم التدخل العاجل من أجل إنقاذ الديمقراطية في فلسطين والعمل على إطلاق سراح كافة الأسرى النواب والتوقف عن الكيل بمكيالين والتعامل مع الاحتلال كدولة خارج إطار القانون الدولي.

وأكد أن كل محاولات الاحتلال تفريغ الضفة الغربية من القيادات ومن عناصر ومقومات الصمود ستبوء بالفشل داعيا إلى وقف التعاون الأمني مع الاحتلال بشكل فوري وعاجل معتبرا استمراره جريمة بحق الشعب الفلسطيني.
أكدت حركة حماس، الاثنين، تمسكها والفصائل التي أسرت الجندي الإسرائيلي، غلعاد شاليط، بالشروط التي وضعتها لإتمام صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل.

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريحات له "ليس هناك خيارات أمام إسرائيل سوى الموافقة على الصفقة وفق شروط الفصائل الآسرة"، مضيفا "نؤكد على شروطنا حسب الصيغة التي قدمت وأي تلاعب هو محاولة بائسة لن تجدي نفعاً" مشيرا إلى أن مصر تواصل وساطتها في هذا الملف.

وبين أن القاهرة مازالت ترعى ملفات أساسية في الساحة الفلسطينية على رأسها الحوار الوطني والتهدئة والحصار والمعابر فضلاً عن ملف شاليط وتعمل من أجل حل الأمور والتوافق بين الفصائل عليها بما يخدم "المصلحة الوطنية" الفلسطينية.

وجدد تأكيد حركته على دعم مصر لإجراء حوار شامل وطرح كل القضايا للبحث والمناقشة للتوصل إلى توافق بشأنها.
وانتقد دعوة رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية في رام الله سلام فياض لتشكيل حكومة انتقالية تدير الأوضاع وتعد لانتخابات عامة شامل ، قائلا إن دعوة فياض هي "محاولة استباقية تأتي لتعطيل الحوار والقفز على الاتفاقات الفلسطينية في مكة والقاهرة"، معبرا عن رفض حركته "لمحاولات اجتزاء الأمور بهذه الطريقة.