ارتفاع عدد ضحايا انفجار شاطئ غزة إلى 6 قتلى، بينهم طفلة، وأصيب أكثر من 20 آخرين..

ارتفاع عدد ضحايا انفجار شاطئ غزة إلى 6 قتلى، بينهم طفلة، وأصيب أكثر من 20 آخرين..

ارتفع عدد ضحايا الانفجار الذي وقع مساء أمس، الجمعة، غرب مدينة غزة إلى 6 قتلى، 5 منهم قياديين في كتاب القسام، بالإضافة إلى طفلة.

وكانت مصادر أمنية فلسطينية أكدت في وقت سابق، الجمعة، مقتل 5 فلسطينيين، ارتفع عددهم إلى 6، وإصابة عشرين آخرين بجراح مختلفة في انفجار سيارة تعود لأحد كوادر حركة حماس قرب استراحة على شاطئ بحر غزة.

وحسب المصادر فإن الانفجار أدى إلى مقتل 5 قياديين في كتائب عز الدين القسام، وهم أسامة الحلو، وحسن الحلو، ونضال مبيض وعمار مصبح وإياد الحية، ابن شقيق القيادي البارز في حماس خليل الحية، إلى جانب طفلة.

وأوضحت المصادر أن نجل خليل الحية أسامة من بين المصابين.

من جهتها قالت حركة حماس إن ما حدث على شاطئ بحر غزة مساء الجمعة هو "جريمة بشعة ترتكب على أيدي ثلة من المجرمين الإرهابيين طالت خمسة من خيرة أبناء شعبنا الفلسطيني، من بينهم طفلة، لا ذنب لهم إلا أنهم يقاومون الاحتلال الإسرائيلي ويتصدون لإرهابه وعدوانه ويحمون أمن الوطن بأرواحهم ودمائهم ويرابطون ليلهم على الثغور".

وأضافت الحركة في بيان لها "من أجل هذا كله يغتالون على أيدي عملاء الاحتلال، لأن من يقدم على مثل هذه العملية الإجرامية إن لم يكن عميلا للصهاينة فهو قاتل يجب قطع دابره لأنه يفسد في الأرض وينشر الخراب والدمار، ويحاول أن يعيدنا إلى مربع الفلتان الأمني والقتل والفوضى التي سنتصدى لها بكل قوة".

وبينت "أن جريمة الليلة التي أوقعت هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى، وما سبقها من تفجير العبوة الناسفة في منزل الدكتور مروان أبو راس، عضو المجلس التشريعي ورئيس رابطة علماء فلسطين، هي دليل على وجود مخطط إرهابي يهدف إلى استهداف المجاهدين والقادة، وجر الشارع الفلسطيني إلى أتون حرب قذرة لن نقف أمامها مكتوفي الأيدي وسنقطع دابر المجرمين وفلولهم".

وقالت "ها هم أذناب الاحتلال وعملائه يطلون برؤوسهم مرة أخرى وبشكل سافر، دون وازع لدين أو خلق أو ضمير مما يوجب أن نتوقف أمامها كحركة وحكومة وقوى وفصائل فلسطينية وشعب فلسطيني، لأن هذه الفئة المارقة الخارجة عن الصف الوطني لا يمكن أن تأتي إلا من مجرمين مجردين من الضمير والدين والوطنية والأخلاق".

وطالبت حماس الجميع بأن يتخذ موقفا واضحا من هؤلاء القتلة المجرمين الذين يستهدفون الآمنين وتجمعاتهم، مشيرة إلى أنه لا ذنب لهذه الطفلة لكي تقتل بهذه البشاعة، وفي هذا المكان المزدحم بالعائلات من نساء وأطفال" موضحة أنه "لا شك أن هذه الجريمة في هذا التوقيت وهذا المكان لا يرتكبها إلا عدو صهيوني، كما حدث مع عائلة غالية، أو عميل مجرم فقد عقله وباع ضميره".

ودعت الحكومة الفلسطينية إلى الضرب بيد من حديد على يد كل المجرمين المتورطين في الجريمة، مطالبة بالإسراع في عمليات التحقيق والملاحقة وسرعة كشف المجرمين الذين اقترفوا الجريمة".

كما طالبت القوى الوطنية والإسلامية إلى تحمل مسؤوليتها تجاه هذه الفئة المارقة الخارجة عن الصف الوطني، وتحديد موقفها من الجريمة دون لبس أو غموض. وقالت إن "هذا العمل الإجرامي يدلل على أن دعوات الحوار التي أطلقت في رام الله دعوات كاذبة لذر الرماد في العيون، وتخفي خلفها مؤامرات للقتل والاغتيال وترويع الآمنين وضرب وحدة وصمود الشعب الفلسطيني".

وأكدت أنه على حركة فتح أن تحدد موقفها ممن ارتكبوا هذه التفجيرات وبشكل واضح لا لبس فيه، مؤكدة أن كل شخص قد ثبت تورطه في العملية ستتم ملاحقته ومن يقف خلفه بكل الوسائل مهما كان انتماؤه السياسي.

وقالت "على الجميع أن يفهم أن حرية العمل السياسي مكفولة في القطاع ولكن العمل الإجرامي ممنوع وأي جهة توفر غطاء بأي شكل من الأشكال لهؤلاء المجرمين ستكون في دائرة الملاحقة القانونية والوطنية". داعية "أبناء الشعب الفلسطيني إلى الانتباه من جرائم هذا التيار الانقلابي الذي أعمته مصالحه الذاتية وأحقاده الدفينة عن رؤية مصلحة شعبنا ولم يعد يفرق بين الأطفال على شاطئ البحر وبين الخصومة السياسية".

وأكدت أن استهداف القادة من أبناء الشعب الفلسطيني والنواب والعلماء جريمة لا يمكن أن تمر، وسيلقى المجرمون جزاء رادعا يجعل غيرهم يفكر ألف مرة ويحسب ألف حساب قبل أن يفكر بارتكاب مثل هذه الجرائم أو التخطيط لها.
ومن جهته قال ناطق باسم الرئاسة، أنه "في الوقت الذي قرر السيد الرئيس محمود عباس الدعوة للحوار، يتم الإعلان عن ضحايا بريئة في حادث انفجار غامض في غزة".

وبحسبه فإن "حركة حماس تقوم مستغلة أماكن العبادة، بالترويج وكيل الاتهامات لمسؤولي حركة فتح، بما يؤكد أن حماس تحاول أن تغطي على الصراعات الداخلية فيما بينها، مضيفا أن هذا الأمر تؤكده حالة الاستنفار الذي يشهدها قطاع غزة بين مجموعات مسلحة متناحرة داخل حماس" على حد قوله.

وأضاف أن هذا يدل على السلوك اللامسؤول، يضاف إلى مسلسل التحريض، الذي كانت نتيجته حياة الأبرياء، وهو ما تكرر في أكثر من حادثة.

.