سفينة كسر الحصار ستنطلق من قبرص متجهة لغزة مطلع الشهر المقبل

سفينة كسر الحصار ستنطلق من قبرص متجهة لغزة مطلع الشهر المقبل

أعلن النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن سفينة كسر الحصار ستنطلق من قبرص متجهة لغزة ما بين 5/10-8-2008، لنقل مساعدات طبية لأطفال قطاع غزة، وتضم شخصيات مختلفة وبجنسيات متعددة.

وأشار النائب الخضري، في مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة، اليوم الأحد 27-7-2008، إلى أن سفينتين ستأتيان من قبرص إحداهما للمساعدات وأخرى لوسائل الإعلام والطواقم المساعدة، وعلى ظهرها أئمة وحاخامات ونشطاء سلام وأطباء وبرلمانيون ولاجئون فلسطينيون.

وتوقع الخضري، أن تعترض (إسرائيل) السفينة التي تقوم عليها حركة غزة الحرة، في عرض البحر ، لكن القائمين عليها مستعدين للحصار في عرض البحر، وتوجد مقاعد مخصصة لإعلاميين مع إمكانية البث المباشر.

وبين أنه في حال وصول السفينة على خير بإذن الله، فإنها ستقوم بنقل مرضى من قطاع غزة ممنوعين من السفر للعلاج بالخارج، وتوفير العلاج اللازم لهم في الخارج.

وبخصوص استقبال اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار لهذه السفينة، قال الخضري: "هناك نوعان من الاستقبال سواء في عرض البحر أو على شاطئ مدينة غزة من قبل الجماهير الفلسطينية".

ولفت إلى هناك عشرة قوارب ضخمة ستبحر من شاطئ غزة لاستقبال "سفينة كسر الحصار" في عرض البحر، وتضم صحفيين ووسائل إعلام إلى جانب رئيس وأعضاء اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، وممثلين لهيئات عاملة من أجل كسر الحصار، وشخصيات بارزة ومؤسسات رسمية.

وأكد النائب الخضري، على أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً لحظة وصول السفينة في عرض البحر للحديث عن كل تطورات وصول السفينة وحصار قطاع غزة.

واستعرض الخضري، خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره العديد من أعضاء اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أسماء عدد من الشخصيات البارزة المشاركة في السفينة وهم كالتالي:

* البروفيسور اليهودي جيف هالبر وهو منسق اللجنة الإسرائيلية ضد هدم البيوت الفلسطينية (منظمة سلمية) ومناهض للسياسات الإسرائيلية منذ السبعينات.
* جريتا برلين أحد مؤسسي حركة غزة الحرة، وناشط سلام في الأراضي الفلسطينية ومدافعة عن حقوق اللاجئين، وعضو في حركة التضامن الدولي، وأصيبت خلال تظاهرة بجنين في العام 2003.
* المهندس منير الديب وهو لاجئ فلسطيني من حيفا ويحمل الجنسية الأمريكية.
* الدكتور ايديف لوتس، وهو من نشطاء السلام ويرغب في مساعدة وعلاج أطفال غزة.
* توماس هيلسون، وهو متطوع في منظمة السلام العالمي وهو مختص في القانون الدولي ويدرس في الجامعات الأمريكية.
* أسامة قشوع وبول لورديه وهما من حركة غزة الحرة وحركة التضامن الدولي.

وبين رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن القادمين عبر السفينة حضروا ويعلموا طبيعة المخاطر التي تواجههم، ولو قام الاحتلال بالاعتداء على السفن، سيكون ذلك "تظاهرة إعلامية كبيرة وفرصة مناسبة لإظهار بشاعة الحصار الجائر والعدوان".