نائب عن التغيير والإصلاح يؤكد أن أحمد حلس لم يكن مطلوبا للشرطة..

نائب عن التغيير والإصلاح يؤكد أن أحمد حلس لم يكن مطلوبا للشرطة..

قال النائب عن كتلة التغيير والإصلاح إسماعيل الأشقر "إن القيادي في حركة فتح أحمد حلس لم يكن مطلوباً للشرطة، وأنه جرت وساطات لنقله إلى منزل "الأشقر" إلا أن هذه الوساطات أُفشلت باللحظات الأخيرة"- كما قال.

ونشر الأشقر بياناً للرأي العام، موضحا فيه التفاصيل المتعلقة بإصابة أحمد حلس، موضحاً انه تلقى اتصالاً من محمد حجازي أبو خالد، قائد كتائب شهداء الأقصى مجموعات أيمن جودة في قطاع غزة، والذي قال إن أبو ماهر أحمد حلس مصاب وينزف، وأنه موجود على حدود مناطق التماس مع الاحتلال، سائلا الأشقر أن يقوم بدور الوساطة بصفته نائباً بالتشريعي ورئيس لجنة الداخلية والأمن.

وتابع الأشقر في بيانه قائلاً: "قمت بالاتصال بوزارة الداخلية وأبلغتهم بالحدث، فوافقت الوزارة على ذلك فوراً وجهزت مجموعة من سيارات الحماية وسيارة إسعاف، وكان بداخل هذا الموكب محمد حجازي أبو خالد وشقيقي عبد السلام، وقد وصلوا إلى المنطقة الصفراء وهي منطقة التماس مع الاحتلال والتي لا يستطيعون تجاوزها، ثم أرسلت سيارة الإسعاف إلى المصابين الذين أطلقت النار عليهم من قبل الاحتلال وقدمت لهم الإسعافات الأولية بمن فيهم أحمد حلس".

وقال أنه وأثناء ذلك اتصل محمد حجازي بنجل أحمد حلس (ماهر ) والذي كان موجوداً مع والده، وأبلغه أنه تم تجهيز موكب سيارات حماية وإسعاف وذلك بالتنسيق مع وزارة الداخلية، وأنه سيتم نقل والده إلى منزل النائب إسماعيل الأشقر، وأنه سيكون في حمايته وأن أبو ماهر غير مطلوب للشرطة، وسيتم تقديم الخدمات اللازمة له في منزل النائب إسماعيل الأشقر حتى يتعافى ويعود إلى منزله آمناً، وهنا اقتنع ماهر بذلك ولكن تدخل بعض الشخصيات المتنفذة الهاربة من عائلة حلس رفضت هذا التنسيق وأصرت على التنسيق مع الاحتلال، ومن ثم نقله إلى مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع، في أراضي عام 1948 .