الاحتلال اعتقل أكثر من 100 فلسطيني منذ مصادقته على صفقة "حسن النوايا"

الاحتلال اعتقل أكثر من 100 فلسطيني منذ مصادقته على صفقة "حسن النوايا"

أكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين بأن سلطات الاحتلال اعتقلت ما يزيد عن (107) مواطنين فلسطينيين، منذ أن صادقت حكومة الاحتلال على المعايير التي حددتها اللجنة الوزارية الخاصة لشؤون الأسرى وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين كبادرة «حسن نية» تجاه رئيس السلطة محمود عباس.

وقال رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة في تصريح صحفي يوم أمس، الأحد، قوات "إن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ السابع عشر من الشهر الجاري، وهو يوم المصادقة على إطلاق سراح الأسرى، أكثر من (107) مواطنين فلسطينيين، بينهم ما يزيد عن (15) لا تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة عاماً، واثنين من الصيادين قبالة شواطئ مدينة غزة، وعدد من عناصر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة "فتح" والذي ينتمي إليها الغالبية العظمى من الأسرى الذين يشملهم قرار الإفراج.

وأوضح الأشقر بأنه "ليس المهم في تلك الصفقات عدد الأسرى الذين سيخرجون من المعتقلات، ولكن الأهم هو نوعيه الأسرى الذين تشملهم الصفقة، حيث يركز الاحتلال على إخراج عدة مئات من الأسرى ممن يقضون أحكاماً خفيفة لعدة سنوات أو الذين قاربت محكومياتهم على الانتهاء، وهؤلاء يتم اعتقال عدد اكبر منهم خلال ليلة واحدة، كما هو حاصل الآن فالي أن يحين موعد إطلاق سراح الأسرى في هذه الصفقة يكون الاحتلال قد اعتقل مثلهم، حيث أطلق الاحتلال منذ مؤتمر أنابوليس حوالي (429) أسيراً فلسطينياً على ثلاث مراحل كبوادر "حسن نية"، وفى المقابل اعتقل الآلاف منذ ذلك التاريخ.

وأشار الأشقر إلى أن ما يهم الشعب الفلسطيني ويعتبر أي صفقة ناجحة بموجبه، هو إطلاق سراح الأسرى القدامى الذين امضوا عشرات السنين داخل السجون، أمثال الأسير (سعيد العتبة) و(أبو على يطا)، ولكن لا يقتصر الإفراج على أسير أو أسيرين منهم ومن لون سياسي معين، إنما إطلاق سراحهم جميعاً، حيث لا يوجد مبرر قانوني لاعتقالهم بعد التوقيع على اتفاق أوسلو في عام 1994، ولكن ضعف المفاوض الفلسطيني وقتئذ، وعدم اشتراطه إطلاق سراح كافة الأسرى هو من ابقي هؤلاء الأسرى إلى اليوم داخل السجون ويخضعون للابتزاز الصهيوني، ويمن علينا بإطلاق سراح عدد قليل منهم كبادرة "حسن نية".

ودعت وزارة الأسرى إلى "عدم الركون إلى حسن نوايا الاحتلال، حيث أكدت الوقائع أن الاحتلال لا يمتلك حسن نوايا تجاه أسرانا، وما المعاملة السيئة والانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الأسرى وخاصة حرمانهم من العلاج سوى دليل بسيط على سوء نوايا الاحتلال تجاه الأسرى".