معبر رفح مفتوح لليوم الثاني لمغادرة المرضى والطلبة

معبر رفح مفتوح لليوم الثاني لمغادرة المرضى والطلبة

لليوم الثاني علي التوالي تقوم السلطات المصرية بفتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة لمغادرت المرضي، بالإضافة إلى الطلبة الذين يحملون جواز سفر ساري المفعول، وشهادة قيد جامعية لعام 2008/ 2009 اليوم قطاع غزة عبر معبر رفح البري .

هذا ومن المقرر أن يغادر 400 مريض قطاع غزة للعلاج في المشافي المصرية , بعد أن أعادت السلطات المصرية فتح معبر رفح لأول مرة منذ أسابيع، كما دخل القطاع من الأراضي المصرية حوالي خمسمائة مواطن فلسطيني آخر.

ومن جانبه أعلن الناطق باسم ادارة المعابر في قطاع غزة محمد عدوان أن عدد المسافرين من قطاع غزة الى مصر بلغ أمس السبت 1952مواطناً من المصريين العالقين وحملة الاقامات والاجنبيات, فيما بلغ عدد القادمين من الجانب المصري الى قطاع غزة 882 شخصاً, مشيدا بسير العمل في المعبر وبمستوى التنسيق العالي بين الجانبين المصري والفلسطيني.

وفي ذات السياق اعلنت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة انه سيتم اليوم الأحد السماح بالسفر للمرضى والطلاب، عبر معبر رفح,موضحتاً في إعلان صادر عنها أنه سيتم السماح لـ 400 مريض فقط من الحالات الحرجة والحاصلين على تحويلة من وزارة الصحة بالعبور عبر معبر رفح.

وبخصوص مرافقي المرضى أشارت أنه سيسمح بدخول مرافق واحد مع الطفل دون سن 15 عاماً بالإضافة إلى النساء، وقالت "ما عدا ذلك يحدد الطبيب في المعبر المصري حاجة المرضى الآخرين إلى مرافق من عدمه وفي كل الحالات لا يسمح بدخول أكثر من مرافق واحد.

وبخصوص الطلاب الذين يدرسون في الجامعات المصرية أكدت الداخلية المقالة انه يجب أن يكون معهم تسجيل كلية أو بطاقة كلية (كارنيه)، وبالنسبة الطلاب الذين يدرسون في الخارج يجب أن يكون معهم تأشيرة دخول أو إقامة للبلد المراد السفر إليه، وغير ذلك لن يسمح له بالسفر- حسب الوزارة.

يذكر ان المعبر أغلق بشكل كامل منذ سيطرة حماس على غزة قبل ما يزيد عن عام ولم يفتح الا أياماً قليلة بالتنسيق مع الجانب المصري

ومن جانبها قالت مصادر أمنية وسياسية إسرائيلية إن فتح معبر رفح من قبل مصر سيترتب عليه انعكاسات سلبية على مجري المفاوضات للإفراج عن الجندي جلعاد شليت.

وحسب المصادر الإسرائيلية فان فتح مصر لمعبر رفح جاء ليخفف من الضغوط التي تمارسها حماس ولخفض الضغط في الرأي العام في مصر على الحكومة المصرية كما أن معبر رفح سيخفض من الضغط الممارس على حماس، وسيمنح الحكومة في غزة علامات سيادية كاملة لحكمها لقطاع غزة.