حماس تحمل أربع لاءات إلى القاهرة في السابع من الشهر الجاري

حماس تحمل أربع لاءات إلى القاهرة في السابع من الشهر الجاري

كشفت حركة حماس عن أربع لاءات يحملها وفدها إلى القاهرة مشيرة إلى أن زيارة الوفد تقررت في السابع من الشهر الجاري وليس في الحادي عشر كما كان مقررا لها.

وقال أسامة المزيني القيادي في الحركة أن "حماس لا يمكن لها أن تقبل بتجزئة القضايا الوطنية، فلا يعقل أن يجري تعديل في الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بينما تبقى على حالها في الضفة، كما إننا لن نوافق على حكومة تكنوقراط تتجاوز نتائج انتخابات المجلس التشريعي، ولن نقبل بإنهاء ولاية المجلس التشريعي قبل الفترة الرسمية، عدا عن أننا لن نقبل بالاستفراد بغزة".

وأكد المزيني في تصريح له على أن موقف حركته من هذه الأمور ثابت لأنها تعتبر تجاوزاً لنتائج الانتخابات والتفافاً حول قرار الشعب واختياره ونوعاً من العبث بالقوانين والنظم، مضيفا "هذه قضية خطيرة جداً لن يسلم معها الوطن ولن تستقر معها أمور ولذلك لا يمكن لحماس بأي حال من الأحوال أن تقبل هكذا أمر". واشار إلى أن وفد حركته سيذهب للقاهرة مع العديد من البنود على أجندته والتي تحمل موقف الحركة من الحوار إضافة إلى الضوابط.

وأكد على أن حماس مع وحدة وطنية وحكومة مركزية معترفة بالشرعية الفلسطينية ككل واحد لا يتجزأ مشيرا إلى أن الوفد يتجه بصدور وعقول مفتوحة للحوار وأي قضية أخرى، وأن الضوابط ما هي إلا الإجابات على أمور ترددت في الإعلام يريد الوفد أن يبين موقف الحركة منها.

وشدد على ضرورة أن تستمر ولاية المجلس التشريعي أربع سنوات كما هي وأنه لا بد من أن تنتهي ولاية الرئيس محمود عباس في موعدها المقرر في التاسع من يناير المقبل..موضحا لا يجوز تمديد ولاية الرئيس بمنأى عن عملية توافق وطني شامل وليس بعملية (تلاعب) في القوانين.

وقال المزيني إن حركته على أتم الاستعداد لأن تناقش كل ما من شأنه أن يعيد اللحمة الوطنية، ويؤدي إلى حكومة وحدة مركزية تجمع شطري الوطن، دون تجاهل مقصود ومتعمد لنتائج الانتخابات التشريعية، ودون الرضوخ للإملاءات الأمريكية و/الصهيونية/ التي تريد أن تتدخل في أدق تفاصيل الشأن الفلسطيني.

وعن التلويح والتهديد بمحاكم شعبية وعزل دولي وفضيحة للطرف الذي يعطل الحوار قال المزيني أن الطرف الذي يعطل الحوار هو الذي يريد أن يفرض أجندته على الحوار والطرف الذي يعطل الحوار هو الذي يضع شروطاً مسبقة على الحوار..مضيفا "قلنا بكل وضوح لا تضعوا شروطاً مسبقة فلنجلس سوياً على طاولة الحوار ونفكر بعقول وقلوب مفتوحة دون إملاءات خارجية فالذي يخضع لإملاءات خارجية هو الذي يعطل الحوار وكذلك من لا يوفر الأجواء المناسبة..أما الإدعاء بأن هناك من يعطل الحوار فهذا إن دل فإنما يدل على أن هناك تخطيطاً مسبقاً ونوايا سيئة مسبقة ومبيتة من أجل أن يسمو طرف بعينه بأنه يعطل الحوار وهذا لا يمكن أن نرضخ له ولا أن نقبل به".

وحول تصريحات رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية الأخيرة التي وصف بها الزيارة إلى مصر بأنها زيارة (استكشافية) واعتبار البعض لها بأنها تنم عن نوايا غير جدية من قبل حماس، قال "من فهم أن نوايانا غير جدية فهو واهم.. حماس جادة جدا فيما يتعلق بالحوار ولكن عندما نقول استكشافية فإننا نقول إن هناك الكثير من المعطيات التي تشير إلى عدم جدية الأطراف الأخرى من عملية الحوار".

وبين أن حركته تريد أن تستكشف الأهداف من هذه الزيارة "فإن وجِدنا أن هناك بالفعل أجندة وطنية فستكون الإجابات كاملة وواسعة، أما إن وجدنا أنها أجندة خارجية أمريكية عدوانية فهي من الجرأة والقوة أن تقول كلمتها دون الرضوخ لأي من الإملاءات الخارجية