أبو عبير: بعض الأطراف الفلسطينية تسعى لعرقلة الحوار .. ونجاحه يحتاج إلى معجزة

أبو عبير: بعض الأطراف الفلسطينية تسعى لعرقلة الحوار .. ونجاحه يحتاج إلى معجزة

أبدى ابو عبير أحد أحد أبرز قادة ألوية الناصر صلاح الدين، الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية تشاؤما من نتائج الحوار الفلسطيني، محملا مسؤولية الفشل المتوقع إلى من أسماهم أصحاب الأجندات الصهيوأمريكية.

وقال أبو عبير: "لم يعد خافياً على أحد أن الحوار الفلسطيني الفلسطيني والمصالحة التي ننشدها جميعاً كل يوم توضع أمامها العراقيل .. بل وتتضح النوايا بين الفينة والأخرى من خلال بعض التصريحات التحريضية التي تطل بها بعض رؤوس الفتنة في القيادة الفلسطينية مؤكدة أن الحوار الفلسطيني لا يروق لأصحاب الأجندات الصهيوأمريكية والذين لا يتلقون أوامرهم إلا من الخارج مساهمين وضالعين بشكل أساسي في تكريس الفرقة ومضاعفة الحصار على قطاع غزة مؤكدين أنهم بذلك باعوا الدين والوطن في سبيل مآرب شخصية من خلال منظور شخصي ومصلحة شخصية أقل ما توصف بأنها سمسرة في بيع الوطن والمواطن ".

وأضاف في بيان عممه على وسائل الإعلام: "كل هذا والمواطن الفلسطيني المطحون يعاني من ويلات الحصار وويلات الفرقة ويتطلع بعيون شاخصة وقلب داعٍ لله عز وجل أن يوفق الفرقاء لإنجاح الحوار الذي بات أملاً ومطلباً شعبياً وبات مطلوباً من الجميع عدم تجاوز طموحات الشعب ورغباته في تشكيل الوحدة وتثبيت المصالحة" .

وأضاف البيان: "وعليه فلا أحد معفي أمام الشعب والكل تحت طائلة المحاسبة أمام الله عز وجل ومن ثم أمام هذا الشعب الصابر والمرابط ، ومن خلال فهمنا لمجريات ما يحدث ووعينا التام وحرصنا لما فيه صالح أمتنا" .

وتابع البيان: "من الصعب أن يستقبل الشعب بين طياته من خان أمانة الأمة وتمترس وراء راية أمريكية أو صهيونية ضارباً بعرض الحائط التضحيات الجسام التي قدمها ويقدمها الشعب الفلسطيني كل يوم وكل لحظة" .

وأضاف: "نؤكد على أن الشعب قام برفع كل غطاء وعرى أصحاب تصريحات اعتبار غزة إقليم متمرد أو من يلوح باستخدام القوة لاسترداد غزة ، غزة ملك لشعبها والأولى بكم يا أصحاب النوايا الصفراء أن تستردوا رجلوتكم المسلوبة والمسحوقة تحت أقدام الصهاينة استردوها بالقوة إن استطعتم ويكفيكم لعباً لدور النعام أمام الصهاينة ، فمن العار أن تكونوا بمثل هذه التبعية وتلوحوا اليوم بضرب غزة أو معاقبتها ، غزة لفظتكم ، والشعب لفظكم ، فلا مكان لكم بين الشرفاء وهذا ما أقره الشعب وهذا ما اخترتموه لأنفسكم بأنفسكم ".