أبو ردينة يحذّر من الدعوات الإسرائيلية لسلام إقليمي

أبو ردينة يحذّر من الدعوات الإسرائيلية لسلام إقليمي

حذر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة الاثنين من تداعيات الدعوات الإسرائيلية إلى سلام إقليمي، وأنها قد تشكل محاولة للتهرب من استحقاقات والتزامات عملية السلام أو بديلاً عن الموافقة الصريحة على مبادرة السلام العربية.

وقال أبو ردينة، في تصريح نشرته وكالة الانباء الفلسطينية " وفا " إن استحقاقات عملية السلام واجبة التنفيذ سواء من خلال سلام إقليمي شامل، وفي طليعتها إنهاء الاحتلال لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية السورية واللبنانية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ودون تأجيل أو استثناء أي ملف من ملفات قضايا الوضع النهائي.

وأضاف: "السبيل الوحيد لإعادة عملية السلام إلى جادة الصواب يتمثل بالالتزام بالأساس الذي نهضت عليه هذه العملية في مؤتمر مدريد (الأرض مقابل السلام) وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967".

وتابع أبو ردينة، في تعقيب له على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي براك والرئيس الإسرائيلي: "إن مبادرة السلام العربية التي أقرت من سائر الدول العربية في قمة بيروت عام 2002 وأعيد تأكيدها في قمة دمشق الأخيرة، تمثل أساسا قوياً وغير قابل للتجزئة، أو الانتقائية للتوصل لاتفاق سلام شامل وعادل، يعيد الحقوق العربية، ويضمن أمن واستقرار جميع شعوب ودول المنطقة"