حماس تعتبر ممارسات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية دليلا على عدم جدية فتح في الحوار..

حماس تعتبر ممارسات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية دليلا على عدم جدية فتح في الحوار..

اعتبرت حركة حماس أن ما تقوم به الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية "بمثابة دليل على عدم جدية حركة فتح في الحوار وتحقيق المصالحة ورغبتها في تسميم الأجواء وقطع الطريق أمام الجهود المبذولة من خلال هذا التصعيد ضد حركة حماس في الضفة الغربية ".

وقالت الحركة في مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء في قطاع غزة المتحدثين باسم الحركة سامي أبو زهري وفوزي برهوم: "تدعو حركة حماس القاهرة وجامعة الدول العربية للتدخل لوقف اعتداءات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ضد أبناء الحركة، خاصة وأن هذه الأجهزة تتبع لرئيس السلطة محمود عباس"، معتبرة "أن هذا التدخل ضروري لحماية الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة، ومن الطبيعي أن تتأثر هذه الجهود سلباً إذا ما استمرت جرائم الأجهزة الأمنية الموالية للاحتلال وصمت النظام العربي الرسمي عليها"حسب قوله.

وقالت الحركة "إن اعتداءات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ضد أبناء الحركة ومؤسساتها هو دليل على مدى تورط هذه الأجهزة في التبعية للاحتلال من خلال تنفيذ مخطط ضرب الحركة وقوى المقاومة تحقيقاً لمصالح الاحتلال الإسرائيلي الذي يوفر الدعم لهذه الأجهزة ويزودها بالسلاح ويمكنها من الانتشار في مدن الضفة الغربية ليس لحماية المواطن الفلسطيني، وإنما لمساعدة الاحتلال في ضرب الحركة مثلما جرى في نابلس وجنين ويجري الآن في الخليل".

وأضافت "أن حملة الاعتقالات تصاعدت في الآونة الأخيرة حيث بلغ عدد المعتقلين يوم أمس، الإثنين، فقط ستة وأربعين معتقلاً سياسيـًا معظمهم من مدينة الخليل التي انتشرت فيها القوة الأمنية.

واتهمت حركة حماس الإدارة الأمريكية بالتورط في قيادة الحملة ضدها من خلال الجنرال الأمريكي دايتون الذي يتواجد في رام الله للإشراف على تنفيذ هذا المخطط وضمان ولاء الأجهزة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي.

وتابعت الحركة بالقول "يضاف إلى ذلك حملات الملاحقة لنساء الشهداء والأسرى واستدعاؤهن واحتجازهن، وكذلك استهداف الكتلة الإسلامية الطلابية في مختلف الجامعات من خلال منع نشاطاتها والتضييق عليها، واعتقال ناشطيها في ظل صمتٍ من إدارات الجامعات" حسب قوله.