آلاف الفلسطينيين يستقبلون سفينة كسر الحصار

آلاف الفلسطينيين يستقبلون سفينة كسر الحصار

شارك آلاف الفلسطينيين في استقبال سفينة الأمل على شاطئ بحر مدينة غزة، في حين استقبلتهم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار برئاسة النائب جمال الخضري وعدد من المسؤوليين والصحفيين في عرض البحر.

ووصلت السفينة أرض ميناء غزة مع ساعات صباح الأربعاء، بعد انطلاقها من ميناء "لارنكا" في جزيرة قبرص مساء أمس، رغم تهديد الاحتلال الإسرائيلي بمنع وصول السفينة إلى غزة.

من جهته، رحب النائب الخضري خلال مؤتمر صحفي على شاطئ البحر بمشاركة المتضامنين وعدد من المسؤولين، بمن حضر على متن سفينة كسر الحصار وهم يحملون المساعدات الطبية لسكان غزة، ويواجهون الخطر الإسرائيلي.

وثمن الخضري الصمود من قبل المتضامنين وعددهم 27 متضامنا من 13 دولة أجنبية، بينهم برلماني وكاتب فلسطينيان، مشدداً على أن مطلب لهؤلاء هو مطلب الشعب الفلسطيني بكسر الحصار عن غزة وإنقاذ مليون ونصف المليون إنسان في غزة.

ودعا رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أحرار العالم لتنظيم الفعاليات والأنشطة وتسيير الرحلات التي تكسر الحصار بشكل نهائي عن غزة، والضغط على إسرائيل كقوة احتلال لإنهاء الحصار.

واستقبلت السفينة بفرق الكشافة والخيالة وسط ترحيب شعبي ورسمي كبيرين، وإشادة بخطورة المتضامنين الثانية خلال عدة أسابيع.

وكانت سفينتان وصلتا قطاع غزة مؤخراً وتحمل متضامنين أوروبيين بهدف كسر الحصار عن غزة، وهي أول محاولة بحرية للتضامن مع غزة شابتها المصاعب بتهديد الاحتلال وإعاقتها لها وتأخير وصولها لعدة ساعات ومحاولة حرف طريقها في البحر بعد التشويش عليها.

ومن المقرر أن يبقى المتضامنين في القطاع لمدة أربعة أيام يزورن عدة مرافق متضررة جراء الحصار، إلى جانب تقديم مساعدات طبية للمراكز الصحية، وسيأخذون معهم في رحلة العودة عشرة فلسطينيين من مرضى وطلاب يحملون الأوراق الثبوتية القبرصية.

فيما أكد النائب مصطفى البرغوثي الذي وصل على متن السفينة أنه تمكن من الوصول إلى غزة بعد عامين من منعه من الوصول للتضامن مع أهالي القطاع بدون موافقة من الإسرائيليين، موضحاً أن المتضامنين كانوا مسلحين بالإرادة كي يوصلوا لأهالي غزة مفادها بأننا لن نتخلى عنكم ولن نقبل بتكريس الانقسام إلا بوحدة الشعب الفلسطيني.

وقال "ما رأيناه هو مدى قوة التضامن الدولي... متضامنون خاطروا بحياتهم من أجل الشعب الفلسطيني وأبحروا بقارب غير مجهز لرحلات طويلة".

ودعا محمد عوض أمين عام مجلس الوزراء في غزة القادة العرب وأمين عام الجامعة العربية وأمين عام المؤتمر الإسلامي بأن يحضروا عبر البحر كي يثبتوا أنهم مع الشعب الفلسطيني بالعمل لا بالقول.

وأكد الدكتور إبراهيم حمامي الكاتب والباحث الفلسطيني الذي وصل على ظهر السفينة أن هذه الرحلة تحمل دلالات وأبعاد كثيرة، مبينا أن من أهم الدلالات أنها تسجل بادرة جديدة أن الخط البحري مفتوحا بالإضافة لكون الرحلة حملت على متنها فلسطينيين من هذه البلاد من عرب 48 والقدس والضفة الغربية.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية كانت قد أعلنت أن السلطات لن تسمح لسفينة كسر الحصار التي نظمت رحلتها حركة "غزة الحرة" من الوصول إلى قطاع غزة. وقال المتحدث بلسان وزارة الخارجية إن السلطات الإسرائيلية «لن تسمح للنشطاء بالدخول إلى قطاع غزة».

واستنكر النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار قرار الاحتلال الإسرائيلي بمنع وصول سفينة الأمل التي انطلقت من جزيرة قبرص قبل عدة ساعات ومن المقرر وصولها قطاع غزة صباح غداً الأربعاء

وشدد الخضري في تصريح صحفي تعقيباً على قرار المنع الإسرائيلي على أن هذه الخطوة لن تثني المتضامنين من الوصول لغزة وأنهم سيستمرون في العمل من أجل الوصول لهدفهم الذين خرجوا لأجله.


رحبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالخطوة التي قام بها عدد من المتضامنين العرب والأجانب الذين قدموا على متن مركب بحري للتضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، معتبرة " نجاح هذه الخطوة دليل على إمكانية كسر الحصار الظالم المفروض على شعبنا إذا ما توفرت الإرادة الحقيقية لذلك".

وقال البيان إن نجاح هذه الخطوة ما كان ليتحقق لولا صمود شعبنا وإصراره على تحدي سياسات الاحتلال العدوانية والتمسك بثوابته وحقوقه".

وتابع البيان إن نجاح مجموعة من الأخوة العرب والفلسطينيين ومعهم عدد من المتضامنين الأجانب في كسر الحصار والوصول إلى غزة على مركب بحري متواضع يضع الجميع أمام مسؤولياته، ويبدد كل ذرائع الاستمرار في إغلاق المعابر وارتهان أكثر من مليون ونصف فلسطيني في سجن غزة الكبير تحت مبررات ثانوية آن الأوان لتجاوزها.

وطالب البيان جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالوقوف أمام مسؤولياتهم في رفع الحصار الظالم على شعبنا لأن استمرار الصمت على حصار شعبنا لم يعد له ما يبرره سوى حالة العجز التي أصابت النظام الرسمي وجعلته يتقاعس عن نصرة المحاصرين في فلسطين.
رحبت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار بوصول سفينة الأمل إلى شاطئ قطاع غزة بعد إبحارها من ميناء لارنكا في قبرص وكان على متنها 27 شخصية فلسطينية ودولية من 13 دولة في العالم.

وتشير الحملة إلى أن المتضامنين يحملون رسالة تضامن ومحبة لشعبنا، مطالبين بوقف حاله الانقسام والعمل على وحدته ورص صفوفه في مواجهه التحديات الخارجية.

وأكدت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار أهمية الدور والجهود التي يبذلها المتضامنون الدوليون في إسناد كفاح شعبنا من اجل نيل حريته وحقوقه وفي فضح الممارسات الاحتلالية.

وتشير الحملة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي ينجح فيها متضامنون أجانب في القدوم إلى قطاع غزة لكسر الحصار الظالم المفروض عليه، وتعبيراً عن التضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، ورفضاً للاحتلال والظلم المفروض على شعبنا ومن أجل ضمان حقه بالحرية والاستقلال والسيادة.

ودعت الحملة إلى المزيد من الفعاليات الدولية الهادفة إلى كسر الحصار وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. واعتبرت وصول السفينة حلقة في فك الحصار عن ما يزيد من مليون مواطن فلسطيني يعيشون في ظل ظروف بالغة الصعوبة جراء الحصار.

وأشادت الحملة بالجهود الكبيرة التي بذلت من كافة الأطراف من أجل إنجاح وصول السفينة التي تحمل اسم الأمل إلى قطاع غزة، وهي تعطي الأمل الحقيقي في كسر الحصار وتمكين شعبنا من نيل حريته.