ألزهار: إنتخاب المجلس المركزي لعباس غير شرعي وحيلة سياسية

ألزهار: إنتخاب المجلس المركزي لعباس غير شرعي وحيلة سياسية

اعتبر محمود الزهار القيادي في حركة حماس، أن انتخاب الرئيس عباس رئيسا لفلسطين، من قبل المجلس المركزى أمر فاقد الشرعية، وحيلة سياسية لن تنقذه من أزمة ما بعد 9 يناير عام 2009، موضحا أن دعوته للانتخابات تعكس، انتهاء ولاية عباس في العام المقبل.

وقال الزهار في مؤتمر صحفي، عقده في مدينة غزة "نحن مع إجراء الانتخابات في موعدها، وهي استحقاق قانوني"، مشيرا الى ان اعتماد عباس لقرار المجلس المركزي بانتخابه رئيسا يتناقض مع مواقفه السابقة ، مشيرا أنه ليس مستبعدا ان تجري انتخابات في الضفة الغربية، .

وأوضح الزهار أن السبيل الوحيد للخروج من أزمات الشعب الفلسطيني، هو وحدة الشعب الفلسطيني والأمة العربية وتفعيل الصحوة الإسلامية الشعبية العالمية.

وقال الزهار: "إن ركون البعض الفلسطيني إلى المؤتمرات التي يحضرها عدد كبير من الدول والمفاخرة بذلك والتي تنتهي بصفر كبير لا تصنع دولة ولا تعيد حقوقا، وإن التزام أبو مازن وسلطته بتنفيذ البند الأول لخارطة الطريق واعترافه بأن الجانب الإسرائيلي لم يلتزم بالشق الخاص به مثل وقف الاستيطان، وفتح المؤسسات في القدس، يعني فشله في تحقيق الحد الأدنى المطلوب الأمر الذي يستدعي التوقف عن هذا العبث ".

واعتبر الزهار أن الاعتراف بضرورة الاستمرار بالمفاوضات مع الاعتراف بأنه لا نتيجة منها تحت ذريعة ما يسمى تحميل مسئولية التأخير والتعويض هو أمر محزن ومخز، مشيرا أن "رفع صوتكم الخافت ضد الاستيطان لا يساوي تمدد شبر واحد لهذا الاستيطان، فهل ستستمرون أيضاً في المفاوضات" ؟؟

وأضاف " إن هذه اللقاءات العبثية التي يتحدثون فيها عن إحضار هوية لهذا الشخص، أو إطلاق سراح معتقل، هذه ليست مهمة الرئاسة هي مهمة موظف شئون مدنية، ثم ما هو مقابل هذه الأشياء مواقف سياسية، وذبح للمقاومة، واعتقال لأبناء حماس والجهاد وكل المقاومين في الضفة الغربية؟

وأشار الزهار أن اعتماد سياسة الاستفتاء بديلا ًعن الانتخابات، واعتبار المجلس المركزي فاقد الشرعية! بديلاً عن الشعب؟ يتناقض مع موقف أبو مازن السابق الذي لجأ إلى الانتخابات الرئاسية في عام 2005.