مصر تشدد إجراءاتها الأمنية وتعزز قواتها على الحدود مع قطاع غزة

مصر تشدد إجراءاتها الأمنية وتعزز قواتها على الحدود مع قطاع غزة

بينما تواصل مصر محاولتها لمنع حصول تصعيد في قطاع غزة، قالت مصادر فلسطينية لإذاعة "صوت إسرائيل" إن ممثلين عن رئيس المخابرات المصرية، عمر سليمان، توجهوا بهذا الشأن إلى القيادي في حركة حماس د.محمود الزهار.

وبشكل مواز بدأت مصر بتعزيز قواتها على حدودها مع قطاع غزة، وذلك خشية أن يقوم الفلسطينيون باقتحام الحدود في حال شنت إسرائيل هجوما على القطاع.

وأفادت وكالات الأنباء أن مصر عززت من إجراءاتها الأمنية على طول حدودها مع غزة تحسبا لهجوم إسرائيلي على القطاع.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أمني مصري في شمال سيناء اليوم قوله إن "هناك وجودا كثيفا لقوات الأمن بالقرب من الحدود مع قطاع غزة"، مشيرا إلى "قلق السلطات هناك من أن الضغط الإسرائيلي قد يجبر الفلسطينيين على خرق الحدود".

وقال محافظ شمال سيناء عبد فاضل شوشا إن السلطات هناك تعد العدة لأي خرق محتمل.

وأفادت الوكالة أن الشرطة أقامت نقاط تفتيش على الطرق المؤدية إلى الحدود مع القطاع، وأن بعض سكان شمال سيناء بدأوا بتخزين الطعام خوفا من نفاده في الأسواق في حال تدفق مواطني القطاع.

وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قد قال خلال لقائه نظيرته الإسرائيلية إن بلاده تسعى لإقناع إسرائيل وحماس بالحد من التصعيد خلال الأيام القليلة القادمة على أمل التوصل إلى فترة هدوء، رافضا الدعاوى القائلة بضرورة تحمل بلاده المسؤولية في القطاع.