المكتب الإعلامي الفلسطيني: إسرائيل تنشر الأكاذيب والدعاية النفسية

المكتب الإعلامي الفلسطيني: إسرائيل تنشر الأكاذيب والدعاية النفسية

اكد المكتب الاعلامى التابع للحكومة المقالة فى غزة بان العدو والطابور الخامس يمارس بجانب حربه العسكرية حربا نفسية ودعائية لتحقيق الهزيمة المعنوية ولتحطيم العزائم...فهم يستخدمون العديد من أشكال ومظاهر الإشاعة:

وحسب بيان للمكتب الاعلامي فان هؤلاء يعلنون باستمرار أن هدف الحرب هو المقاومة وحماس وليس الشعب وفي ذلك محاولة للتفريق والتمزيق للجسم الاجتماعي .


واظهر البيان انهم يمارسون القرصنة على أثير الإذاعات المحلية ويوجهون رسائل رعب وتخويف للمواطنين.
ثالثا : يرسلون رسائل مسجلة على أرقام عشوائية للمواطنين يهددون بتدمير البيوت التي تحتوي أو تؤوي سلاحا وهذا لإرهاب الناس وزرع الخوف والإرباك في نفوسهم ودفعهم لتصرفات عشوائية مضرة .

وقال" انهم يأمرون جواسيسهم وعملائهم بأن ينتشروا في صفوف الشعب لنشر الأكاذيب والأراجيف ,ونشر الإشاعة التي تقوم على خلخلة البناء الداخلي ,وزعزعة الثقة بالنفس وبالقدرات ,وللتلصص وجمع المعلومات التي قد تفيدهم في تحديد أهداف .

واشارت الى ان استخدامهم لأسلوب الصدمة في الضربة الأولى , وإيقاع أكبر قدر ممكن من الشهداء والجرحى بغرض الإرباك وخلط الأوراق وبالتالي فقدان السيطرة وعدم تحمل قوتها والاستسلام .

واوضحت بان التجرؤ على قصف المساجد بمن فيها وفي ذلك توصيل رسالة للناس بأنه لا خطوط حمراء ولا حصانة لمقدسات فالأمر جد خطير .

وقالت ان توزيع المناشير في أماكن محددة ومعينة، تتضمن رسائل في باطنها العذاب والتهديد ,وفي ظاهرها الرحمة والحرص .

وبينت ان التصريحات الإعلامية لقادة العدو بان الضربة الأولى هي بداية , وأن العملية ستطول وستمتد إلى وقت طويل , وبأنها مقدمة لاجتياح كبير .

وأمام ذلك فإننا ندعو أبناء شعبنا للمزيد من الوعي واليقظة وإدراك للمخطط ,ومزيد من الالتفاف حول الثوابت والصبر والصمود والتكاتف , وعدم التعاطي مع هذه الإشاعات والحرب النفسية المبرمجة التي هي لا تقل خطورة عن الرحب العسكرية .

كما نؤكد على الدور الرائع والمسئول لكافة وسائل الإعلام , ونحييهم على جهدهم وتغطيتهم رغم الخطر , وندعوها للتعاضد والتعاون مع بعضها ,والوقوف بجانب الوسائل التي تتعرض للقصف وخاصة فضائية الأقصى,وندعوها بان ترفع درجة الدقة والحذر من نشر أي خبر فيه إرباك للمواطن وللجماهير ,كما أننا ندعوها إلى تفنيد ملامح الحرب النفسية الممارسة من قبل العدو كونها جهة اختصاص وعلم ودراية .