مجزرة مدرسة وكالة الغوث في جباليا: 43 شهيدا وعشرات الجرحى؛ 132 شهيدا منذ فجر اليوم

مجزرة مدرسة وكالة الغوث في جباليا: 43 شهيدا وعشرات الجرحى؛ 132 شهيدا منذ فجر اليوم

ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة مروعة حينما قصفت مدرسة "الفاخورة" التابعة لوكالة الغوث في جباليا، وأسفر القصف عن استشهاد 42 وإصابة العشرات من العائلات التي لجأت للمدرسة. وذكرت وكالات الأنباء ان عدد الشهداء مرشح للارتفاع في ضوء الجراح الخطيرة لعدد من الجرحى، وعدم تمكن سيارات الاسعاف من الوصول اليهم.

وتضم المدرسة التي تعرضت للقصف عائلات لجأت إليها بعد أن دمرت اسرائيل منازلها في العدوان المتواصل على القطاع منذ 11 يوماً، وبعد ساعات قليلة من إعلان وكالة الغوث عن استهداف مدرستين تابعتين للوكالة في غزة ورفح وسقوط عدد من الشهداء والجرحى فيهما.
وكانت آخر الهجمات الإسرئايلية قصف منزل سكني شرق مدينة غزة أسفر عن استشهاد 13 من عائلة واحدة.

وفي وقت سابق قال عاملون بالمجال الطبي ومسؤولون بالامم المتحدة إن ضربة جوية اسرائيلية استهدفت مدرسة تابعة لوكالة الغوث أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين. وقال المسؤولون إن مئات الفلسطينيين لجأوا الى المدرسة للاحتماء من القتال الضاري بين الجنود الاسرائيليين ومقاتلي حماس بشمال قطاع غزة.

وأفادت وكالات الأنباء أن عددا من الشهداء يقارب العشرين شهيدا قد سقطوا خلال الغارات الجوية على شمال قطاع غزة وشرق دير البلح.

وواصلت قوات الاحتلال هجماتها البرية على قطاع غزة، في وقت استهدف فيه الطيران الحربي الإسرائيلي الليلة الماضية مجمع السرايا الأمني بغزة -الغارقة في الظلام- في قصف هو الأعنف منذ بداية العمليات العسكرية قبل عشرة أيام.

وبالتزامن مع هذا القصف شنت قوات الاحتلال الليلة الماضية غارات متتالية على مخيم البريج شمالي قطاع غزة دمرت فيه عشرة منازل، مما أسفر عن سقوط عشرة شهداء و16 جريحا.

أعقب ذلك قصف استهدف فجر اليوم، الثلاثاء، خمسة منازل في دير البلح وسط قطاع غزة مما أسفر عن سقوط خمسة شهداء وعدد من الجرحى، كما استشهد أربعة فلسطينيين في قصف استهدف سيارة إسعاف، مما رفع عدد الشهداء حتى فجر الثلاثاء إلى نحو 560 والجرحى إلى أكثر من 2700.

وأشارت مصادر عسكرية وشهود عيان قبل ذلك إلى أن معارك شرسة بالأسلحة الثقيلة دارت رحاها شرقي مدينة غزة بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي فصائل المقاومة الفلسطينية.

ودارت اشتباكات عنيفة بين عناصر من المقاومة الفلسطينية والقوات الإسرائيلية البرية التي تتقدم ببطء على خمسة محاور، اثنان شمال القطاع ومثلهما في الشرق وواحد في مدينة رفح الجنوبية.

كما أعلنت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، تدمير ناقلة جند لقوات الاحتلال الإسرائيلي مما أسفر عن سقوط عناصرها بين قتيل وجريح في اشتباكات مساء الاثنين مع قوة إسرائيلية خاصة شرقي حي التفاح.

وأفادت وكالة قدس برس بأن المقاومة الفلسطينية تخوض منذ الساعات الأولى لمساء الاثنين مواجهات عنيفة مع القوات الإسرائيلية على التخوم الشرقية لمنطقة جباليا الواقعة شمال قطاع غزة، وسط توقعات بمحاولات إسرائيلية للتقدم في المنطقة.

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الاثنين أن مقاتليها تمكنوا من إصابة طائرة إسرائيلية بنيران المضادات الأرضية عندما كانت تحلق في شمال قطاع غزة.

وهذه هي المرة الثانية التي تعلن فيها الكتائب إصابة طائرة إسرائيلية دون أن تعترف المصادر الإسرائيلية بذلك.

وتشهد المناطق الجنوبية من القطاع في خان يونس ورفح قصفا إسرائيليا مكثفا منذ مساء أمس، فيما يبدو أنه مقدمة لتحركات برية في المنطقة.

وأدى توسيع قوات الاحتلال قصفها للمدنيين إلى استشهاد عائلات بأكملها، وبلغ عدد شهداء أمس فقط 47 بينهم 17 طفلا وسبع نساء.

وأسفر قصف بيت كان يؤوي مجلس عزاء في بيت حانون عن استشهاد أربعة أشخاص وإصابة 40 آخرين، في حين أسفر قصف سابق لبيت في مخيم الشاطئ عن استشهاد عائلة بأكملها مكونة من أب وأم وخمسة أطفال.

وعلم أن مصدر القصف زورق، وقد تم انتشال جثث ثلاثة أطفال من تحت الأنقاض في حي الزيتون بينما استشهد طفلان آخران متأثريْن بجروحهما، وسقطت رضيعة فلسطينية شهيدة في قصف مدفعي بمحيط مطار غزة الدولي.
.