"فتح" تنفي مزاعم "هآرتس" بأن "حماس" قامت بتصفية 40 ناشطا فتحاويا..

"فتح" تنفي مزاعم "هآرتس" بأن "حماس" قامت بتصفية 40 ناشطا فتحاويا..

نفت حركة "فتح" نفياً قاطعاً، ما نقلته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية من أنّ حركة "حماس" قد عمدت إلى تصفية كوادرها من، خلال العدوان الإسرائيلي الجاري على قطاع غزة.

وقال إبراهيم أبو النجا، القيادي البارز في حركة فتح فى مؤتمر صحفي بغزة إنّ ما ذكرته الصحيفة الإسرائيلية عن تصفية أربعين من نشطاء حركة فتح على يد حركة حماس خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع غير صحيح، مضيفا أن حماس وبقية الفصائل الفلسطينية في خندق واحد لمواجهة هذا العدوان الذي طال كل شيء".

وأكد أن أبناء فتح في غزة لا يشتكون من مطاردة عناصر حماس لهم، داعيا في نفس الوقت حركة حماس لوقف أي خطوة من شأنها إعطاء الفرصة للاحتلال لتأجيج الصراع بين الحركتين.

من جهة أخرى رحب أبو النجا بقرار فنزويلا طرد السفير الإسرائيلي من العاصمة كراكاس مطالبا الجميع باتخاذ خطوات مشابهة.

وحول المقترح الهولندي بإرسال قوات دولية إلى قطاع غزة لمراقبة سير الأمور على الحدود، قال أبو النجا: "كل شيء قابل للدراسة، ولكننا لن نقبل بأي قرار يجحف بالحق الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني، ولن نقبل بقوات دولية تكون على حساب الشعب الفلسطيني لتوفير الحماية لإسرائيل"، مضيفا " نريد قوات محايدة "، داعيا كل من لديه فائض من السلاح بإمداد رجال المقاومة للدفاع عن قطاع غزة.

يُشار إلى أنّ "هآرتس" ادعت أنّ حركة "حماس" أقدمت مع بدء العدوان على غزة، على تصفية أربعين ناشطاً فتحاوياً، وفرضت على عدد آخر منهم الإقامة الجبرية وسحبت منهم هواتفهم النقالة، وفق المزاعم.