اليوم السادس عشر للعدوان على قطاع غزة: 28 شهيدا منذ فجر اليوم؛ 888 شهيدا و3700جريح منذ بدء الحرب العدوانية

اليوم السادس عشر للعدوان على قطاع غزة: 28 شهيدا منذ فجر اليوم؛ 888 شهيدا و3700جريح منذ بدء الحرب العدوانية


ارتفع عدد ضحايا العملية العسكرية الإسرائيلية، في اليوم السادس عشر للعدوان، إلى 888 شهيدا بعد سقوط 3 شهداء جدد ليصل عدد الشهداء الذين سقطوا اليوم إلى 28 شهيدًا، فيما وصل عدد جرحة العدوان إلى نحو 3700.

وضمن شهداء اليوم الأحد، الزميل الصحفي جلال نشوان (52 عاماً) على يد قوات الاحتلال الغازية شمال قطاع غزة.
وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال المتوغلة في بيت حانون أعدمت بدم بارد الزميل نشوان، حيث تمكنت الطواقم الطبية من نقل جثمانه الذي أصيب بعيارات نارية في جميع أرجائه. ويذكر أن الزميل نشوان يعمل معدًا في قسم البرامج في فضائية فلسطين. وأفادت مصادر طبية أن نشوان "أعدم بدم بارد وقد أصيب بعيارات نارية في جميع أنحاء جسمه".

واستشهد الفتى أسامة خالدة أبو ارجيلة (16 عاما) وأصيب ثلاثة من أشقاءه بعدما تعرض منزلهم لقصف جوي في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وفي بلدة القرارة شمال خانيونس، أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذائفها تجاه تجمع للمواطنين، مما أسفر عن استشهاد الشاب علاء حامد أبو جامع، وإصابة 7 آخرين، أحدهم في حالة موت سريري.


وأعلنت المصادر الطبية الفلسطينية أن اطقمها انتشلت 12 جثة جديدة من حى الشيح عجلين جنوب مدينة غزة عقب انسحاب قوات الاحتلال من المكان .

واوضحت المصادر الطبية ان الجثث لا زالت مجهولة الهوية وجارى التعرف عليها من قبل بعض العائلات التى فقدت بعض أبنائها .

وبينت المصادر ان قوات الاحتلال الاسرائيلى ترتكب مجازر بحق ابناء الشعب الفلسطيني مطالبة بتدخل فورى وعاجل لانهاء هذه المحرقة .

واكدت ان قوات الاحتلال لازالت تمنع سيارات الاسعاف والطواقم الطبية من الوصول الى الاماكن التى يستهدفها القصف الاسرائيلى او الاماكن التى تشهد توغلا من قبل قوات الاحتلال الامر الذى يؤدى الى صعوبة عمل الطواقم ويزيد من عدد الشهداء

من جهتها اعلنت مصادر طبية فى خانيونس جنوب القطاع عن سقوط شهيدين فى غارة على بلدة عبسان الصغيرة عرف من بينهما اسامة ابو رجيلة 17 عاما.

وأفاد الدكتور معاوية حسنين مدير عام قسم الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة في تصريح عنه اليوم الأحد أن عدد شهداء العدوان على القطاع وصل إلى 875 شهيداً في حين بلغ عدد الجرحى 3620 نصفهم من الأطفال، موضحاً أن 411 جريحاً يعانون من إصابات بالغة الخطورة.

ولفت حسنين إلى أن الجرحى الذين يصلون إلى المستشفيات يعانون من حروق شديدة وتهتك في الأنسجة الدموية والأعصاب وتهشم في العظام مع تفحم الأنسجة المقطعة أصلاً نتيجة وصول شظايا القذائف إليها، مؤكداً أن الاحتلال يعمد إلى استخدام أسلحة فتاكة تهدف إلى إحداث الأذى الكبير والدائم بالجريح وبتر الأطراف.

وأضاف:" هناك احتمال كبير أن تكون خطورة الإصابات ناتجة عن استخدام القنابل الفسفورية لكننا نترك هذا الأمر إلى حين دراسة بعض العينات المأخوذة من أجساد الجرحى للخروج بتقرير دولي شامل عن كل ما يستعمله الاحتلال من أسلحة محرمة".

واستبعد حسنين أن يكون الاحتلال استخدم قنابل غاز سامة أو مضرة بالأعصاب بسبب حرصه على جنوده المتواجدين على حدود القطاع، لكنه توقع أن تكون القنابل المستخدمة ذات تأثير مستقبلي على حياة الجرحى وأجساد المواطنين.

ودعا حسنين المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى زيارة قطاع غزة والإطلاع على أوضاع الجرحى لإعداد تحقيق شامل يدين الاحتلال واستخدامه للأسلحة المحرمة دوليا

وكان 9 فلسطينيين استشهدوا فى اليوم السادس عشر للعملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة ليرتفع بذلك عدد الضحايا منذ بدء العملية فى السابع والعشرين من ديسمبر الماضي الى من 875 شهيدا واكثر من 3620 جريحا بينهم اكثر من 411 إصابة حرجة ز

فقد أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 2 فى غارات متفرقة استهدفت احداها منزل عائلة معروف والثانية منزل عائلة غبن .


كما استشهد اربعة من عائلة واحدة في منطقة الكرامة شمال غرب مدينة غزة حينما استهدف منزل يعود لعائلة شبير بصاروخ ما ادى الى احتراق المنزل وعدد من المنازل المجاورة .


كما وقصف الاحتلال منزل احمد الجعبري القيادي بالقسام بحي الشجاعية شرقي غزة ونيران تشتعل بمنازل المواطنين هناك.

وشهدت مدينة غزة فى ساعات مساء امس وفجر اليوم اشتباكات عنيفة جدا بين رجال المقاومة الفلسطينية والجيش الاسرائيلي فى شرق غزة وشمالها ومنطقة الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة بعد تقدم لآليات الاحتلال من مخلاة نتساريم جنوب مدينة غزة إلى المدينة.

وكانت المصادر الطبية اعلنت عن استشهاد فلسطينين من بينهم امراة فى قصف اسرائيلي استهدف بلدة خزاعة شرق خان يونس، فجر اليوم الأحد.

واضافت المصادر ان المواطنة حنان النجار (41عاما)، واخر مجهول استشهدا واصيب اكثر من 50 اخرين بحروق وشظايا وحالت اختناق، في قصف اسرائيلي بالقنابل الحارقة استهدف منازل المواطنين في بلدة خزاعة شرق خان يونس، كما اندلعت النيران في عشرة منازل نتيجة القصف الاسرائيلي، منتصف الليلة.


اكدت مصادر طبية فلسطينية ان المواطنة حنان النجار 41 عاما استشهدت بعد إصابتها بشظايا قذيفة سقطت على منزلها شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع بعدما أطلقت قوات الاحتلال عدد كبير من القذائف الفسورية شرق بلدة خزاعة التى تعرضت لمحاولة توغل الليل الماضى
وقال الدكتور يوسف أبو الريش المدير الطبي في مستشفى ناصر بالمدينة إن عشرات الإصابات وصلت المستشفى نتيجة استنشاق الغاز غير المعروف حتى الآن، موضحاً أن التشخيص الأولي للحالات يشير إلى أن المواطنين تعرضوا لقنابل الفوسفور الأبيض لافتاً إلى أن الحالات التي وصلت المستشفى مصابة بما يشبه الهستيريا والتشنج وضيق في التنفس وتقلص في العضلات.

وأكد أن عدد من المسعفين الذين توجهوا من أجل إخلاء المصابين تعرضوا للإصابة بالغاز السام أيضاً. ودعا كل من يتعرض لهذا الغاز أن يستخدم قطعة قماشية مبللة لتنقية الهواء والتقليل من آثار الغاز

وكانت منظمة حقوقية دولية اكدت أن قوات الاحتلال تستخدم قنابل "الفوسفور الأبيض"، المحرّم دولياً، خلال عدوانها المتواصل على غزة، محذرة من خطورة ذلك على المدنيين في القطاع.

وكشفت منظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الإنسان في بيان لها أن باحثيها رصدوا انفجارات متعددة في الهواء في التاسع والعاشر من يناير/ كانون الثاني الجاري لفوسفور أبيض أطلق من المدفعية بالقرب من مدينة غزة ومخيم جباليا للاجئين.

وأضافت إن الاحتلال بدا أنه يستخدم الفوسفور الأبيض لإخفاء عملياته العسكرية “وهو استخدام مسموح به من حيث المبدأ وفقا للقانون الإنساني الدولي”.

وأوضحت المنظمة “ولكن الفوسفور الأبيض له تأثير قوي عارض يمكن أن يؤدي إلى حروق شديدة عند الناس ويحرق المباني والحقول والمواد المدنية الأخرى في نطاق إطلاق النار. ويتعاظم احتمال وقوع أضرار للمدنيين بسبب ارتفاع الكثافة السكانية في غزة.. وهي بين الكثافات الأعلى في العالم”، وطالبت بوقف استخدامه. وقالت المنظمة "إن هذه الممارسات يجب ان تتوقف في المناطق المكتظة بالسكان في غزة