الأمين العام للجهاد الإسلامي: قرار إسرائيل وقف إطلاق النار من جانب واحد دليل على فشلها

الأمين العام للجهاد الإسلامي: قرار إسرائيل وقف إطلاق النار من جانب واحد دليل على فشلها

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح أن قرار إسرائيل وقف إطلاق النار من جانب واحد دليل على فشلها، وقال شلح فى تصريحات نقلتها فضائية الجزيرة "إذا كان الهدف من العدوان هو تدمير الواقع السياسي لحماس كقوة وتنظيم فقد فشل فحكومة حماس في غزة هي الشرعية".

وتعليقا على ادعاء أولمرت تدمير البنية الأساسية لحماس، قال إن "البنية الأساسية للمقاومة هي الإنسان الفلسطيني المتمرس على أرضه".

وذكر أن قرار إسرائيل يعد "دليلا واضحا على عجز العالم أمام غطرسة إسرائيل لكن المقاومة صمدت، ولو كان يستطيع توقيع اتقاق بشروطه لفعل لأننا رفضنا الرضوخ لشروطه
من جهته قال محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن الخطاب الذي قدمه رئيس حكومة الاحتلال أيهود أولمرت هو خطاب الهزيمة، ويعطي دليلاً جديداً على أن الكيان الصهيونية يواصل هزائمه وخسائره.
وأضاف نزال خلال تصريحات لإذاعة صوت القدس من غزة أن خطاب أولمرت خطاب أولمرت بشرى من بشائر النصر، ويعني بدء العد التنازلي لنهاية العصر الإسرائيلي، وأن الشعب الفلسطيني خرج منتصراً وأن المقاومة الشعبية، هزمت قوات الاحتلال في فلسطين.
وأكد نزال أن المقاومة ستواصل عملياتها ضد قوات الاحتلال ما دام الجنود الصهاينة فوق تراب غزة وطالما بقى الحصار يفرض على قطاع غزة.
بدوره أكد أبو مجاهد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أن اللجان وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين ستواصل قصفها وردها على جرائم الاحتلال، طالما بقيت القوات الإسرائيلية تستبيح الأرض الفلسطينية
من جهتها اعتبرت الجبهة الديموقراطية إعلان أولمرت بوقف إطلاق النار من جانب واحد، يأتي بفعل المقاومة الضارية لجميع فصائل المقاومة للعدوان الوحشي الإسرائيلي، والخشية التي ولدها من دخوله لمرحلته الثالثة. كما أنه يأتي نتيجة الصمود الأسطوري لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وتضحياته الهائلة، وتفعيلات كل ذلك العربية والإقليمية والدولية وعلى المستويين الشعبي والرسمي، وما ولدته من ضغوطات على حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت ان هذه الخطوة الإسرائيلية، تمت دون اتفاق مع الجانب الفلسطيني، وهي لن تصمد إذا لم تقترن بانسحاب إسرائيلي تام من قطاع غزة، وفتح جميع المعابر.

واوضحت ات هذا يظهر الأهمية البالغة لليقظة والتوحد الفلسطيني من خلال تشكيل قيادة سياسية مشتركة تضم الجميع وجبهة مقاومة موحدة وذلك لإفشال أهداف العدوان الإسرائيلي.

وبينت ان ذلك يؤكد على ضرورة مواصلة الضغوط العربية والدولية على حكومة الاحتلال الإسرائيلي من أجل وقف إطلاق نار متبادل، وتنفيذ استحقاقاته بالانسحاب الكامل، ورفع الحصار بشكل شامل عن شعبنا في قطاع غزة.