رغم التدمير وإيقاع الأضرار في المدارس؛ انتظام الدراسة في قطاع غزة..

رغم التدمير وإيقاع الأضرار في المدارس؛ انتظام الدراسة في قطاع غزة..

انتظمت الدارسة اليوم السبت في كافة المدارس الحكومية والتابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وشوهد آلاف الطلاب وهم يتوجهون إلى مدارسهم في مختلف مناطق فطاغ غزة بعد انقطاع دام قرابة الشهر جراء العدوان الإسرائيلي.

ودمرت إسرائيل خلال حربها على غزة 35 مدرسة حكومية من إجمالي 384 مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم تضم 250 ألف طالب، وتضرر عدد من مدارس الاونروا التي تضم 200 ألف طالب بشكل جزئي.

وأشارت وزارة التربية والتعليم إلى عدد من الإشكاليات التي تواجههم في شمال قطاع غزة، خاصة وأن اغلب المدارس هناك قد غابت حدودها لشدة القصف الذي طالها ما سيدفع المدرسة إلى جمع فصلين وثلاثة في غرفة واحدة ليصل عدد طلاب الفصل الواحد إلى 120 طالباً ما سيؤثر على تحصيلهم الدراسي مستقبلا.

وأوضحت الوزارة أن 24 مدرسة شمال قطاع غزة كان لها النصيب الأكبر في الأضرار، ولم يستصلح منها سوى 10 مدارس ما أدى إلى ترحيل الطلاب إلى مدارس قريبة.

فيما أفاد متحدث باسم الأمم المتحدة أن المدارس الـ221 التابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة والتي أغلقت خلال الهجوم الإسرائيلي، عادت لتفتح أبوابها اليوم لتستقبل نحو مائتي ألف تلميذ.

وكان آلاف الفلسطينيين قد لجأوا إلى المدارس التي تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا)، خلال الهجوم الإسرائيلي الذي استمر ثلاثة أسابيع. وفي السادس من يناير (كانون الثاني)، استهدف القصف الإسرائيلي بعض هذه المدارس ومجمع الأمم المتحدة، مما أسفر عن مقتل 40 شخصا داخل إحدى المدارس في جباليا شمال قطاع غزة.

وكانت وزارة التربية والتعليم والاونروا قد عممت على جميع مدرسيها بإتباع أساليب خاصة في التعامل مع الطلبة اليوم وحتى نهاية هذا الأسبوع الذي خصصته للدعم النفسي وإعادة تهيئة نفسيات الطلاب عبر إفساح المجال أمامهم للحديث والتعبير عما بداخلهم وعما شاهدوه، بالإضافة إلى تعليمات أخرى للمدرسين في كيفية التعامل واستيعاب الأسر التي فقدت منازلها خلال الحرب وأوت إلى المدارس والتي من المقرر بقاؤهم داخل بعض الفصول إلى حين توفير مساكن بديلة وإجلائهم من المدارس.

وأشارت الوزارة إلى أنها بصدد عمل إحصائية لعدد طلابها لمعرفة عدد الطلاب الذين استشهدوا في الحرب بالإضافة إلى المدمرة منازلهم لتقديم المساعدات والخدمات اللازمة لهم.

واستشهد خلال الحرب على غزة 437 طفلا من أصل 1334 شهيدا، وجرح عدد كبير منهم لا زال يتلقى العلاج في المشافي.

من جهة أخرى عبر مئات المواطنين عن غضبهم جراء بدء العام الدراسي ما اضطرهم إلى ترك المدارس التابعة للانروا والتي كانوا يحتمون بها خلال الحرب على غزة بسبب تضرر منازلهم أو هدمها بشكل كامل

وأوضح هؤلاء " أنهم أصبحوا بلا مأوى ولا يعرفون ماذا يفعلون".

من جهتها أكدت الانروا أنها ستدفع بدل إيجار لكل اللاجئين الذين تأجروا شققا أو بيوتا شرط أن يأتوا بعقد الإيجار .