الأمم المتحدة تجري تحقيقا حول قصف مقراتها في قطاع غزة..

الأمم المتحدة تجري تحقيقا حول قصف مقراتها في قطاع غزة..

أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة، يوم أمس الاثنين، أن المنظمة الدولية ستجري تحقيقا حول القصف الإسرائيلي لمبان تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة خلال الحرب على القطاع.

وبين جون هولمز المسؤول عن الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة أن المنظمة الدولية تنتظر نتائج تحقيق تجريه إسرائيل حول قصف مستودع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) ومدرسة تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة، مؤكداً أن الأمم المتحدة ستجري تحقيقا بنفسها حول هذا الحادث.

وأضاف: "سنجري تحقيقا بأنفسنا حول هذه القضية، وأنا واثق بأن هذا الأمر سيؤدي إلى إثارة مسألة التعويضات".

وقالت كارن ابو زيد مديرة الاونروا إن الوكالة تقدر قيمة الأضرار التي تسببت بها إسرائيل للمستودعات خلال ثمانية أعوام بنحو مليون دولار، مضيفاً "لقد طالبنا إسرائيل بدفع تعويضات عن كل ذلك، لكننا لم نتلق شيئا. لذا، سنطالب بالمزيد بعد تلك الهجمات (...) إن مستودعاتنا أصيبت هذه المرة بخسائر اكبر".

وأوضحت أبو زيد أن ست طائرات إسرائيلية من دون طيار كانت تحلق فوق غزة يوميا خلال الهجوم الذي استمر ثلاثة أسابيع، ما أتاح للدولة العبرية "مشاهدة كل شيء ومعرفة كل شيء".

وتابعت: "برر الإسرائيليون ما حصل قائلين إن أخطاء ارتكبت، ولكن حين يقصف المقر التابع لنا لساعات عدة اعتقد أن الأمر يتجاوز كونه خطأ. لهذا السبب، علينا أن نجري تحقيقا بأنفسنا".

وحوت هذه المستودعات العائدة إلى "اونروا" عشرات الأطنان من المساعدات الإنسانية التي احترقت جراء القصف.

كذلك، وجهت الأمم المتحدة نداء رسميا للمجتمع الدولي لجمع مساعدات عاجلة بقيمة 613 مليون دولار لسكان قطاع غزة.

وكانت المنظمة أعلنت هذا النداء الأسبوع الفائت بهدف تقديم مواد غذائية ومياه وخيم ومعدات طبية إلى سكان القطاع.