وفد حماس في القاهرة: الاحتلال أثـار قضية الجندي في اللحظات الأخيرة وعطل التهدئة

وفد حماس في القاهرة: الاحتلال أثـار قضية الجندي في اللحظات الأخيرة وعطل  التهدئة

قال طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة المقالة فى غزة ان وفد حركة حماس المتواجد في القاهرة التقى اليوم مع الوزير عمر سليمان لبحث آخر التطورات في موضوع التوصل الى تهدئة حيث تم الانتهاء من ورقة تفاهمات، وتم التوصل إلى اتفاق واضح ومحدد حول التهدئة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي غير أن الاحتلال وفي اللحظات الاخير قام بإثارة قضية الجندي جلعاد شاليط محاولا ادراجها في اطار هذا الاتفاق مما عطل اعلان الاتفاق حول التهدئة بعد صياغة كافة بنوده.

واوضح النونو ان الوفد رفض خلال اللقاء مع الوزير سليمان الربط بين استحقاقات التهدئة واستحقاقات اطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط.

وبين النونو ان الوفد حمل الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية تعطيل تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل برعاية مصرية كريمة مؤكدا رفضه لاي محاولات ابتزاز اسرائيلية ونحذر من أي نوايا عدوانية من الاحتلال لاستهداف الشعب الفلسطيني.
اكد القيادى فى حركة حماس رافت ناصيف حرص الحركة على إنجاح جهود الإخوة المصريين في هذا الإطار في ذات الوقت الذي تؤكد فيه الحركة على عدم استعدادها لتكرار التجربة السابقة وتصر على تهدئة متبادلة تنهي الحصار وتفتح كافة المعابر لإدخال كافة احتياجات القطاع بدون أي قيود،

وجدد رفض حركته أي ربط لملف التهدئة أي ملف آخر كملف شاليط وتعتبر الربط الصهيوني بين الملفين - لا سيما بعدما تم الوصول لشبه اتفاق حول التهدئة - عدم جدية اسرائيل وضرب للجهود المصرية ومحاولة ابتزاز لن ترى النور، وتعتبر الحركة أن التهدئة هي حاجة للكيان أكثر منها حاجة فلسطينيه .

وفيما يتعلق بملف الاسري اوضح ناصيف أن هذا الملف منفصل عن أي ملف آخر وله متطلبات معروفة وأن الإفراج عن الجندي الأسير لا بد وأن يكون في إطار عملية تبادل وأن الحركة منذ اليوم الأول مستعدة لإبرام هذه العملية ودوما كان قادة العدو ولاعتبارات شخصية وحزبية انتخابية يمنعون الوصول لهذه العملية الإنسانية ويصرون على استغلال هذه القضية الإنسانية ومعاناة ذوي الجندي الأسير لمصالحهم الذاتية .

واكد الحل لهذا الملف يكون بالاستجابة الصهيونية لمطالب القوى الآسرة للجندي، وتؤكد الحركة على أن كل ما يثيره العدو عبر إعلامه لا أساس له وهو عملية خداع يمارسها العدو مع ذوي الجندي الأسير ومع جنوده، وهو استخدام رخيص لمشاعر الأسرى وذويهم من أجل تحقيق مصالح أنانية لقادة هذا الكيان، وعليه تدعو الحركة لعدم التعاطي مطلقا مع الإعلام الصهيوني المسموم.

وحول الحوار الوطني شدد على أن الوحدة الوطنية وإعادة اللحمة بين أبناء شعبنا وفصائله والحفاظ على وحدة الأرض هي توجه استراتيجي للحركة كانت وما زالت تعمل للوصول إليه، فإنها تؤكد كذلك أن الحوار هو الضمانة للوصول لهذا الوفاق ولتحقيق الوحدة القائمة على شراكة كاملة بين الكل الفلسطينيين للوصول إلى الأهداف الوطنية التي تحفظ الثوابت والمبادئ. وأن مثل هذا الحوار لا بد وأن تتهيأ له ظروف إنجاحه وعلى رأس ذلك وقف الحملة الأمنية التي تستهدف الحركة في الضفة الغربية والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين كخطوة لا يمكن بدونها البدء بأي حوار.

واكد ناصيف رفض حركته أي طرح يعيق الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين بذريعة التزامات وتؤكد أن المصلحة الوطنية فوق أي التزام كان، وعليه تكرر الحركة موقفها منذ الآن وهو الموقف الذي تم إبلاغه للجميع بأنه بدون الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين ووقف الحملة الأمنية في الضفة فلا إمكانية لحوار لأننا حركة لا يمكن أن نقبل الذهاب للحوار وأبناء الحركة وأنصارها في السجون وتحت التعذيب