الاحتلال الإسرائيلي يشن حرباً شاملة ومفتوحة على مدينة القدس..

الاحتلال الإسرائيلي يشن حرباً شاملة ومفتوحة على مدينة القدس..

في تصريح خاص لموقعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعــ48ـرب أكد الكاتب الصحفي والناشط في مجالي العمل الأهلي والمجتمعي راسم عبيدات، أن حكومة الاحتلال وبالتحديد بعد فوز الأحزاب اليمينية واليمينية المتطرفة في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، والتي متوقع تشكيلها للحكومة الإسرائيلية القادمة، وتنفيذاً لبرنامجها الانتخابي، بدأت بشن حرب مفتوحة وشاملة على المدينة المقدسة مستهدفة الحجر والبشر والشجر فيها.

وأضاف أن هذه الحرب المفتوحة تأتي بقصد تفريغ المدينة المقدسة من سكانها العرب، عبر عمليات التطهير العرقي والترحيل القسري.

وفي هذا السياق قال عبيدات إن حكومة وبلدية الاحتلال تقومان بأوسع عمليات تطهير عرقي، حيث عمدتا إلى تسليم إخطارات إلى سكان حي البستان في سلوان لهدم 88 منزلاً تأوي أكثر من 1500 فلسطيني، كذلك إخطارات بهدم بنايتين لعائلة العباسي تتكوننان من عدة طبقات ويسكنهما ما لا يقل 150 شخصا، وكذلك سلمت إخطارات لخمسة وخمسين عائلة في حي رأس خميس بشعفاط لهدم منازلها، وإخطارات لمنازل ومبان في الطور والشيخ جراح وجبل المكبر وصورباهر وغيرها من المناطق المقدسية الأخرى.

وتابع أن عمليات الهدم والطرد والترحيل تلك تترافق مع مواصلة الحفريات والأنفاق تحت المسجد الأقصى، وتعزيز وتكثيف عمليات الاستيطان في قلب الأحياء العربية المقدسية، واستكمال حصار وعزل وفصل المدينة المقدسة جغرافياً وديمغرافياً عن محيطها الفلسطيني.

كما أن سلطات الاحتلال تمنع أية أنشطة فلسطينية حتى لو كان طابعها إنساني وإغاثي واجتماعي بحجة ارتباط تلك الأنشطة بالسلطة الفلسطينية وفصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطينية، ناهيك عن عملية تدمير وتخريب ممنهجتين للعملية التعليمية في المدينة المقدسة، فهناك نقص يزيد عن 1300 غرقه صفية في المدارس الحكومية التي تشرف عليها بلدية القدس ودائرة معارفها.

وشدد عبيدات على أن القدس تعاني من إهمال سلطوي واضح ومقصود، وأن الحديث عن دعم وجود وصمود المقدسيين شعاري وخطابي ومناسباتي، كما أن هناك تعددا للعناوين والمرجعيات، والتي تتسابق على الحضور أمام الكاميرات ووسائل الأعلام، ولا تقوم بأية خطوات جدية لمصلحة القدس وسكانها.