الوفود الفلسطينية تتوجه للقاهرة لاستئناف الحوار الوطني الذي سيبدأ الأربعاء..

الوفود الفلسطينية تتوجه للقاهرة  لاستئناف الحوار الوطني الذي سيبدأ الأربعاء..

أكدت حركة حماس، يوم أمس الثلاثاء، أن وفدًا من قيادتها في الداخل والخارج سيتوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة لاستكمال جلسات الحوار الوطني الفلسطيني المقررة الأربعاء.

وبين فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في تصريح صحفي إن وفد حرمة حماس يضم عددًا من قيادات الحركة من الداخل والخارج سيغادر اليوم الثلاثاء إلى القاهرة لاستكمال جولات الحوار الوطني".

وأشار أن جولات الحوار ستبدأ بالبحث في القضايا العالقة والتي تم رفعها إلى لجنة التنسيق العليا خلال الجولات السابقة.

وبين أن على رأس هذه القضايا برنامج الحكومة ونظام الانتخابات والمرجعية الوطنية، وقضايا تخص الملف الأمني للبدء بجولة جديدة لاستكمال الحوار".

وفي ذات السياق غادر وفد من حركة فتح صباح الثلاثاء الى القاهرة تحضيرا لجلسة الحوار الوطني الفلسطيني الثالثة المقرر عقدها الأربعاء 1 نيسان.

هذا ويضم وفد حركة فتح كل من أحمد قريع وعزام الاحمد وماجد فرج وسعدي الكرنز وسمير المشهراوي.أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال أن المطلوب من الحوار الوطني وضع حدٍّ للانقسام الداخلي وتأسيس مرحلة من التعايش تخدم مشروع التحرر الفلسطيني, قائلاً " نريد أن نؤسس لمرحلة تاريخية جديدة قائمة على الثوابت وحق المقاومة، وإعادة بناء مؤسسة أمنية فلسطينية قادرة على حماية الوطن وتعمل على توفير عناصر الصمود والقوة للشعب الفلسطيني".

وشدد هنية في حوار نشرته احد الصحف المقربة من حماس في عددها الصادر اليوم الثلاثاء(31-3) على ضرورة أن يضع لحوار الوطني حدًّا للانقسام، وعدم الاستفراد في إدارة الوطن، وتعزيز الشراكة، إضافة إلى إعادة بناء "منظمة التحرير الفلسطينية" على أسس تضمن التمثيل لكل الفلسطينيين.

وأوضح قد لا نستطيع أن نصل إلى لحظة اندماج البرامج، ولكن نريد تأسيس مرحلة تعايش بما يخدم مرحلة التحرر.
وأكد أن حركة "حماس" تقبل بدولة فلسطينية على أراضي عام 1967 مقابل هدنة طويلة ولكن دون الاعتراف بإسرائيلي.

وبين أن الحوار الفلسطيني في القاهرة لم يفشل وأن المضامين السياسية للاتفاق الفلسطيني يجب أن ترتكز على الإرادة الفلسطينية وعدم رهن المواقف بالتدخلات والضغوط الخارجية.

وشدد أن العلاقة مع مصر تنطلق من مسار تاريخي وجغرافي، وتأتي من حرص الحركة على علاقات متميزة مع دول الجوار، كما أنها بوابة فلسطين وعمقها الإستراتيجي , مشيراً إلى وجود نوع من التباين في بعض المواقف إلا أن هناك قدرة عالية على تنظيم الخلافات.

ودعا الي ضرورة إنهاء الحصار وفتح المعابر للشروع في إعادة إعمار غزة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير.

وقال "لا يوجد إعمار بدون فتح للمعابر ورفع للحصار، وكل الأموال لم تصل إلى غزة، وطالما أن هناك حصار فالإعمار صعب", مشيراً إلى أن الحكومة في غزة سارعت إلى تقديم إغاثات عاجلة لكل المتضررين.

وأكد أن ما قدمته الحكومة المقالة قليل ولا يكفي ولا يساوي قطرة دم فلسطينية واحدة, مشدداً على ضرورة تجاوز الموقف والتحالف الأمريكي، وأن لا تبقى الدول العربية رهينة للإرادة الأمريكية.