استشهاد فلسطيني في القدس خلال هدم منزل عائلة دويات

استشهاد فلسطيني في القدس خلال هدم منزل عائلة دويات

قامت قوات الاحتلال اليوم بهدم منزل عائلة منفذ عملية الدهس حسام دويات في صور باهر، وخلال عملية الهدم أطلق جنود الاحتلال الذين رافقوا الآليات النار على شاب فلسطيني زعموا أنه حاول دهس عدد من الجنود.
وقالت مصادر الاحتلال أن سيارة يستقلها شاب فلسطيني تقدمت بسرعة كبيرة باتجاه أفراد شرطة حرس الحدود الذين يقومون بتأمين عملية هدم منزل عائلة دويات وأصاب ثلاثة منهم بجراح طفيفة، وقام الجنود بإطلاق نار قاتلة عليه. وأعلنت مصادر فلسطينية أن الشهيد هو إياد عويسات (18 عاما) من صور باهر.

وقد بدأت الشرطة الإسرائيلية في القدس صباح اليوم، الثلاثاء، بإغلاق منزل عائلة منفذ عملية الدهس حسام دويات في صور باهر. تجدر الإشارة إلى أن دويات كان قد نفذ "عملية دهس" في تموز/ يوليو الماضي، بواسطة جرافة كان يقودها، وأسفرت في حينه عن مقتل 3 إسرائيليين، وإصابة أكثر من 70 آخرين.

ومنذ تنفيذ العملية تسعى عائلة دويات لمنع هدم المنزل الذي تقطنه في صور باهر. وكان دويات الأب قد قدم التماسا إلى المحكمة العليا على اعتبار أنه لا يمكن تحميل العائلة المسؤولية عن العملية.

ومن جهتها ادعت الدولة أن "هناك حاجة أمنية لتنفيذ عملية الهدم، وذلك بهدف ردع آخرين عن تنفيذ عمليات". وكان العليا قد رفضت قبل شهر هذا الالتماس، وقررت أن "هناك حاجة لردع منفذي العمليات".

وقامت قوات كبيرة من الشرطة اليوم باقتحام منزل عائلة دويات، وبدأوا بإغلاق البيت.

ويأتي هذا القرار رغم قرار سابق منذ العام 2005، حيث قررت لجنة برئاسة الجنرال أودي شيني أن هدم المنازل لا يشكل رادعا. بيد أن المستشار القضائي للحكومة، ميني مزوز، كان قد أبلغ وزير الأمن إيهود باراك، ورئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت، في أيلول/ سبتمبر الماضي، بأنه لا يوجد أي مانع قضائي لتنفيذ عمليات الهدم.