أجهزة مخابرات الاحتلال تحاول ابتزاز الصيادين الفلسطينيين في مصدر رزقهم للعمل معها

أجهزة مخابرات الاحتلال تحاول ابتزاز الصيادين الفلسطينيين في مصدر رزقهم للعمل معها

تستخدم أجهزة مخابرات الاحتلال كافة وسائل لابتزاز الفلسطينيين وتجنيد عملاء لها، فتستغل حاجة المرضى للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية لغرض تجنيد عملاء، وكشف النقاب مؤخرا أنها تساوم الصيادين الفلسطينيين وتحاول ابتزازهم في مصدر رزقهم لحملهم على الارتباط بها.

وقالت وزارة شئون الأسرى والمحررين في الحكومة المقالة بان الاحتلال يستغل حاجة أبناء الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة للرزق أو الحرية من السجن لمساومتهم على الارتباط مع الاحتلال ،وتقديم معلومات حول المقاومة .

وأوضح رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة تعقيباً على المعلومات الأمنية التي تواردت حول قيام الاحتلال بابتزاز الصيادين لإرغامهم على الارتباط مع المخابرات الإسرائيلية مقابل إعطائهم حرية الصيد في البحر، بان الاحتلال لا يتورع عن القيام بتلك الممارسات الإجرامية ،واستغلال حاجة الصيادين للعمل في البحر لأنه مصدر رزقهم الوحيد لمساومتهم على العمل ضد أبناء الشعب الفلسطيني .

وكانت الوزارة حذرت قبل عدة أيام من ممارسات الاحتلال ضد الصيادين في عرض البحر ، حيث إطلاق النار على مراكبهم ،واعتقال العديد منهم والاعتداء عليهم بالضرب المبرح ، والتحقيق معهم حول نشاطات تهريب أسلحة من البحر كما يزعمون ،ثم مساومتهم للارتباط مع الاحتلال .

وبين الأشقر أن الاحتلال يمارس هذه السياسة الخبيثة ضد الأسرى الأطفال في مراكز التحقيق والتوقيف فى الضفة الغربية المحتلة وداخل الأراضي لمحتلة عام ال48 ، حيث تساومهم على الارتباط مقابل الإفراج عنهم من السجون ،أو وقف التحقيق القاسي بحقهم .

وأوضح أن المخابرات الإسرائيلية عرضت علي أكثر من 90% من الأطفال الذين يتم اعتقالهم في الضفة والقدس للارتباط معها وتقديم معلومات عن زملائه في الآسر وعن نشاطات المقاومين في الخارج مقابل التخفيف عنه أو إطلاق سراحه .

وحذر من مغبة الانجرار وراء رغبات الاحتلال ، مطالباً الجميع المؤسسات ذات الشأن أن تقوم بحملة توعيه ،لتجنيب أبناء الشعب الفلسطيني ويلات السقوط في براثن العمالة والارتباط مع الاحتلال مقابل مغريات مادية لا تساوى شيئا بجانب هذه الجريمة النكراء، التي يرتكبها بحق دينه وشعبه ونفسه من يستسلم للاحتلال .

وطالبت وزارة الأسرى المؤسسات الدولية بمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى الفلسطينيين ،ووقف سياسة التنكيل بحق الأسرى .

وكانت سلطات الاحتلال الاسرائيلي أفرجت أمس عن عشرة صيادين كانت قد اعتقلتهم مساء الاثنين واستولت على قواربهم بعد أن فتحت نيران أسلحتها الرشاشاة تجاههم وهم في عرض البحر قبالة شواطئ بيت لاهيا شمال قطاع غزة.