جندي إسرائيلي يسرق بطاقة بنكية لمواطن من غزة خلال العدوان ويسحب مبالغ مالية

 جندي إسرائيلي  يسرق بطاقة بنكية لمواطن من غزة خلال العدوان ويسحب مبالغ مالية

يعتزم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تقديم شكوى للنيابة العسكرية الإسرائيلية للتحقيق في حادثة تعرض مواطن فلسطيني لسرقة بطاقته البنكية خلال العدوان على غزة وسحب مبلغ مالي من حسابه.

ويقول أحمد رفيع(25 عاما) وهو من سكان حي الزيتون في غزة أنه اضطر لمغادرة منزله خلال الحملة البرية على قطاع غزة، وبعد انتهاء الحرب تبين أنه فقد بطافة اعتماده البنكية وأن السارق قام بسحب 400 دولار من حسابه الشخصي الذي يدار في بنك فلسطين.

ويطالب مركز حقوق الإنسان باسم رفيع بالتحقيق في السرقة والوصول إلى الفاعل ومحاكمته وإعادة الأموال المسروقة.
ويتضح من الوثائق البنكية التي بحوزة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن سحب الأموال تم يوما واحد بعد انتهاء الحرب.

وقد اضطر رفيع لمغادرة بيته بعد أن قصف سلاح الجو الإسرائيلي ساحة المنزل واستشهد في القصف والده، وشقيقتاه أصيبتا بجراح. وبعد انتهاء الحرب وعودته إلى بيته وجد حقيبته التي يحتفظ فيها ببطاقة الاعتماد ووثائق هامة فارغة وملقاة خارج المنزل. وعثر داخل المنزل على الوثائق إلا أنه لم يعثر على بطاقة الاعتماد.

وتؤكد الوثائق البنكية التي بحوزة رفيع أنه تم سحب مبالغ مالية ثلاثة مرات بقيمة إجمالية تبلغ 400 دولار، وجمكيعها أجريت في 22 يناير: كانون الأول من صرافات آلية في بني براك ورامات غان.