السكة الحديدية تل أبيب القدس تلتهم مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية

 السكة الحديدية تل أبيب القدس تلتهم مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية

إلى جانب المد الاستيطاني الواسع في الضفة الغربية، يلتهم مسار السكة الحديدية الجديد الذي يصب تل أبيب بالقدس مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. وفي مقاطع منه يتوغل في أراض فلسطينية ويمر من أراض فلسطينية عامة وخاصة.

وقدمت حركة "السلام الآن" الإسرائليية اليوم اعتراضا على المسار للجنة التخطيط والبناء التابعة للإدارة المدنية للاحتلال وطالبت بإجراء تعديلات على مسار السكة الحديدية. وتنظر اللجنة اليوم في الاعتراض.

ويؤكد الاعتراض أن المسار يعرج إلى أراض فلسطينية قرب بلدة بيت سوريك وقرب مستوطنة "مفسيرت تسيون"، ويحولها إلى طرق للوصول إلى الأنفاق وتبنى عليها جسور مسار السكة الحديدية.

وتؤكد الحركة في الاعتراض أن معظم الأراضي التي يمر منها المسار غير تابعة لسلطات محلية أو إقليمية إسرائيلية. مع أن السكة الحديدية تهدف إلى خدمة الإسرائيليين وليس الفلسطينيين. ويلتهم المخطط 50 دنما من أراضي5 قرى فلسطينية.

وقالت السلام الآن في الاعتراض إنه حسب القانون الدولي يحظر على سلطة احتلال أن تستخدم الأرض المحتلة لأغراضها. ويوضح الاعتراض أن المسار الأصلي كان جنوبي المسار الحالي بـ 300 م ولكن بسبب الضغط الذي مارسه سكان ضاحية "ريخس حليليم" في مستوطنة "مفسيرت تسيون" الذينطالبوا بإبعاد المسار فتحة النفق عن منازلهم تقرر تغيير المسار ونقله إلى المناطق المحتلة عام 1967.

وقالت حركة السلام الآن في الاعتراض إن أصحاب الأرض التي يصادرها المشروع لم يتلقوا أي إخبار بذلك. فقد نشرت الخطة في الصحافة طلب من يرغب بالاطلاع عليها وتقديم الاعتراضات التوجه لمستوطنة " بيت إيل" مع أن الفلسطينيون لا يتاح لهم الوصول إليها.

يذكر أنه في سيبتمبر/ كانون الأول العام الماضي كشفت صحيفة هآرتس أن إسرائيل أدخلت للمخطط مسار سكة حديدية لرام الله لن ينفذ للالتفاف على القانون الدولي كي تلتف على القانون الدولي الذي يمنح استخدام أراض فلسطينية لأغراض إسرائيلية.