طائرات وزوارق الاحتلال الحربية تشن سلسلة من الغارات على مناطق متفرقة في قطاع غزة..

طائرات وزوارق الاحتلال الحربية تشن سلسلة من الغارات على مناطق متفرقة في قطاع غزة..

شنت طائرات الاحتلال الحربية في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء سلسلة غارات متتالية على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، أدت إلى وقوع أربعة إصابات بالإضافة إلى أضرار لحقت بعدد من ورش الحدادة.

وشملت الغارات عددا من المناطق منها حي التفاح والزيتون شرق غزة ومدينة رفح جنوب القطاع، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار مادية.

وحسب شهود العيان فإن ثلاثة مقاومين فلسطينيين أصيبوا بجراح ما بين المتوسطة والطفيفة في سلسلة غارات نفذتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على مجموعة من المقاومين الفلسطينيين من كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس بالقرب من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

وقال الشهود إن طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخين تجاه مجموعة من المقاومين بالقرب من سوق السيارات جنوب شرق مدينة غزة مما أدى إلى إصابة ثلاثة مقاومين، في حين نجا الباقون.

وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان القصف، وقامت بنقل المصابين إلى مستشفي الشفاء الطبي غرب مدينة غزة لتلقي العلاج اللازم حيث وصفت مصادر طبية حالة المصابين ما بين المتوسطة والطفيفة.

وفي غارة أخرى، استهدفت طائرة حربية إسرائيلية، مجموعة أخرى من النشطاء الفلسطينيين شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة ما أدى إلى إصابة أحدهم.

واستمرارا للغارات الجوية قامت الطائرات الإسرائيلية بإطلاق صاروخ واحد على الأقل صوب إحدى ورش الحدادة بحي الزيتون إلى الجنوب من مدينة غزة تعود ملكيتها لعائلة اللولو، ما أدى إلى إلحاق ضرر كبير في الورشة.

وفي سياق متصل قصفت طائرة إسرائيلية بصاروخ واحد، ورشة حدادة قرب مستشفى محمد الدرة بحي التفاح، تعود ملكيتها لعائلة البطش، ملحقة دماراً هائلاً بالورشة.

كما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيران رشاشاتها الثقيلة وقذائفها على امتداد سواحل مدينتي غزة وخان يونس، في ظل تحليق مكثف للطيران في أجواء القطاع، فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

كما وقصف الطائرات الحربية بصاروخ واحد هدفاً شرق بلدة دير البلح وسط قطاع غزة دون أن يبلغ عن إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

وفي مدينة رفح جنوب قطاع غزة شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية خمس غارات استهدفت الأنفاق على الشريط الحدودي بين القطاع وجمهورية مصر العربية. وقال الشهود أن القصف أسفر عن تدمير عدد من الأنفاق.

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية عن إصابة سيدة بجراح جراء القصف، حيث كانت متواجدة في منزلها لحظة القصف.
إلى ذلك قصفت طائرة إسرائيلية بصاروخ واحد على الأقل موقع "أبو جراد" التابع للأمن الوطني الواقع جنوب مدينة غزة، قرب ما كان يعرف بمستوطنة "نتساريم" سابقاً، دون أن يبلغ عن وقوع أضرار أو إصابات

وفي تطور لاحق قصفت كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس بلدة سديروت بصاروخ رداً على التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة.

وكانت كتائب القسام قد حذرت من تصاعد وتيرة تحليق طائرات الاحتلال من طراز "إف 16" في سماء قطاع غزة، مطالبة كافة المقاومين التابعين للكتائب وأجنحة المقاومة الفلسطينية بأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر؛ تحسبًا لأية عملية اغتيال أو قصف تقوم به طائرات الاحتلال.

من جهته ادعى الجيش الإسرائيلي أن هذه الغارات تأتي في سياق الرد على استمرار إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون من قطاع غزة صوب المدن والبلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، والتي كان آخرها سقوط صاروخ على أحد المنازل في بلدة "سديروت" أدى إلى أضرار مادية.