استطلاع : معظم الفلسطينيين يريدون حكومة وحدة

استطلاع : معظم الفلسطينيين يريدون حكومة وحدة

أظهر استطلاع للرأي نُشرت نتائجه يوم الاربعاء أن معظم الفلسطينيين يؤيدون الجهود الرامية لتأليف حكومة وحدة من أجل رأب الصدع الداخلي الذي أضر بفرص إبرام اتفاق سلام مع اسرائيل.
وتوصل مسح أجرته جامعة بيرزيت التي مقرها بالقرب من مدينة رام الله بالضفة الغربية الى أن 58 في المئة من الفلسطينيين يعتقدون أن تحالفا مُشتركا من حركتي فتح وحماس هو أفضل من يحل أزمتهم.
ومن المقرر استئناف المحادثات التي ترعاها مصر بين الفصيلين في يوليو تموز بعد شهور من الجلسات غير الناجحة وكان آخرها في 18 مايو آيار. وأدى الشقاق بين الفصيلين الى اندلاع مواجهة عسكرية قصيرة في عام 2007 سيطرت على أثرها حماس على قطاع غزة.
ويمكن لحكومة وحدة أن تساعد في التغلب على الأثر الشديد للمقاطعة الاقتصادية الغربية لحماس نتيجة لرفضها الاعتراف باسرائيل. ويدعم الغرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يؤيد الحوار مع اسرائيل.
وأظهر الاستطلاع الذي شارك فيه 6398 شخصا في مطلع ابريل نيسان تباين آراء الشارع بين من يعيشون في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. وهو أمر غير عادي في الاستطلاعات الفلسطينية.
وبخلاف الاستطلاعات السابقة أظهر الاستطلاع أن أكثر من 37 في المئة من الفلسطينيين في قطاع غزة سيصوتون لصالح حركة فتح اذا أُجريت انتخابات برلمانية فيما لن يصوت لحماس سوى 23 في المئة.
وستكون النتيجة الاجمالية لمثل هذه الانتخابات هي حصول فتح على 31 في المئة وحماس على 17 في المئة بحسب الاستطلاع. وكانت حماس قد فازت في الانتخابات البرلمانية التي جرت في عام 2006.
وأظهرت بيانات أخرى أن عباس سيهزم اسماعيل هنية القيادي بحماس اذا جرت انتخابات رئاسية العام المقبل. وأعطى مسح منفصل أجري في مارس اذار حماس السبق في العملية الانتخابية.
وأظهر المسح أيضا أن اثنين من كل ثلاثة أشخاص يعيشون في غزة متفائلون بشأن مستقبلهم على الرغم من الهجوم الاسرائيلي الذي وقع في يناير كانون الثاني وألحق دمارا كبيرة في القطاع.
وقال الباحث أيمن عبد المجيد تعليقا على الاستطلاع "على الرغم من الوضع المأساوي في غزة.. وعلى الرغم من الحرب الاخيرة فالناس ينظرون الى البحر (المتوسط) وكلهم أمل.. من دون الامل يكون من الصعب المواصلة."