وزارة الأسرى في غزة تستغرب تجاهل 11 ألف أسير والاهتمام بشاليط..

وزارة الأسرى في غزة تستغرب تجاهل 11 ألف أسير والاهتمام بشاليط..

أعربت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في الحكومة المقالة، عن استغرابها من الدعوة التي وجهها الصليب الأحمر الدولي إلى حركة حماس تطالبها بالسماح للجندي شاليط الاسير في غزة بالاتصال "المنتظم" بعائلته، معللاً ذلك بأنه ينسجم مع القانون الدولي الإنساني، وكذلك السماح له بإرسال واستقبال رسائل من عائلته.

وقالت الوزارة المقالة في بيان صحفي "إنه في الوقت الذي يطالب فيه الصليب الأحمر الدولي بهذه المطلب يقف عاجزاً عن إعادة برنامج الزيارات لأسرى قطاع غزة الذين حرموا من زيارة عائلاتهم بشكل متواصل منذ أكثر من عامين، ما أثر على أوضاعهم المعيشية والنفسية بشكل سلبي".

وأضافت أن الصليب الأحمر لم يستطيع الصليب أن ينقل رسائل من أهالي الأسرى الفلسطينيين من القطاع إلى أبنائهم داخل السجون، وادعى في أكثر من مناسبة أنه لا يستطيع أن يمارس أي ضغط على الاحتلال في هذا الجانب.

وتساءلت أين الصليب الأحمر من القانون الدولي الذي يطالب حماس بالالتزام به والسماح لشاليط بالاتصال بعائلته؟ وهل أدان الصليب الاحتلال على خروقاته اليومية للقانون الدولي بحق الأسرى، وحرمانهم من كافة حقوقهم الإنسانية التي نصت عليها أقل المعاهدات الدولية إنصافاً، حتى وصل الأمر إلى حرمان الأسرى المرضى من العلاج اللازم للشفاء، وتركهم يموتون ببطء بفعل الإهمال الطبي؟

وأعربت عن استنكارها سعي المؤسسات الدولية للاطمئنان على أسير إسرائيلي واحد لدى الفلسطينيين، ويطالبون السماح بزيارته وإرسال الرسائل له، ومعرفة إن كان حياً أو ميتاً، في الوقت الذي لا يعنيهم السؤال عن أوضاع 11 ألف أسير فلسطيني ترتكب بحقهم كافة الجرائم المحرمة دولياً، ويبتكر الاحتلال بشكل مستمر القوانين للتحايل على المواثيق الدولية لتشريع الجرائم بحقهم، بما فيها الحرمان من الزيارة، وفرض الزى البرتقالي بالقوة، وتطبيق قانون "المقاتل غير الشرعي".

وطالبت المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية بوقف سياسة الكيل بمكيالين، داعية حركة حماس إلى عدم تلبيه أي مطالب تخص شاليط دون مقابل تحسين شروط حياة الأسرى الفلسطينيين، والتخفيف من الانتهاكات التي يتعرضون لها.