الدويك بعد الإفراج عنه يدعو إلى تبييض السجون الفلسطينية من المعتقلين

الدويك بعد الإفراج عنه يدعو إلى  تبييض السجون الفلسطينية من المعتقلين

قال رئيس المجلس التشريعي د.عزيز الدويك بعد وصوله إلى رام الله بعد قضاء ثلاث سنوات في السجون الإسرائيلية إن الوحدة والتصالح والحوار هي رسالتي باسم جميع الاسرى في السجون الاسرائيلية والنواب الاسرى وبأسم عميد الاسرى نائل البرغوثي.

وصرح الدويك في مؤتمر صحفي ان النواب في الاسرى في السجون الاسرائيلية يجتهدون الآن من اجل ان يبلوروا موقفا يسعون من خلاله لرأب الصدع واعادة اللحمة لابناء الشعب الفلسطيني، واعادة العمل للمجلس التشريعي بنوابه وسنقف وقفة واحدة للوحدة الوطنية، وقال "يدي ممدودة لكل من يسعى لوحدة الشعب الفلسطيني".

ودعا إلى تبييض السجون الفلسطينية من المعتقلين على خلفية فصائلية في قطاع غزة والضفة الغربية، قائلا :"سأبذل قصارى جهدي لذلك".

واكد انه وخلال الايام القليلة القادمة سوف يتوجه بالتحية لما قدم وانجز للشعب الفلسطيني، ومعه كل النواب ومن كل الفصائل، قائلا"نحن من هذا الشعب وله وسنعمل كل شيء فيه مصلحة الوطن.

وطالب باخراج كل الاسرى والنواب من سجون الاحتلال، لاستعادة الوحدة الوطنية.وشكر كل المحامين الذين وقفوا الى جانبه.

وكان باستقباله مجموعة من النواب من كل الفصائل ورددت هتافات لعودة رئيس المجلس التشريعي ونيله للحرية.

وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت ظهر اليوم عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك بعد قضاء ثلاث سنوات في السجون الإسرائيلية على خلفية عضوته في حركة المقاومة الإسلامية حماس .

ويأتي الإفراج عن الدويك بعد رفض المحكمة العسكرية الاسرائيلية في قاعدة عوفر العسكرية قرب رام الله (الضفة الغربية) ، السابع عشر من الشهر الجاري، طلب الادعاء العسكري الابقاء على الدويك رهن الاعتقال بعد انتهاء مدة سجنه.

وتقدمت حركة حماس بالتهنئة للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بمناسبة الإفراج عن الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس في تصريحات صحفيةإن الإفراج عن دويك يعني عودة الروح إلى السلطة التشريعية وتعزيز دورها وسيمثل نقلة في إعادة التوازن في الضفة الغربية في ظل حالة ممارسات حركة فتح والأجهزة الامنية في الضفة " ,حسب البيان.

وتقدمت حماس بالشكر والتقدير لكل الجهات والشخصيات العربية والإسلامية والدولية التي بذلت جهداً كبيراً لإنهاء أسر عزيز دويك،مطالبة باستمرار هذا الجهد لإنهاء قضية اختطاف بقية نواب المجلس التشريعي والأسرى الفلسطينيين

وهنأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اليوم، رئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك بإطلاق سراحه من سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأجرى عباس اتصالا هاتفيا مع د. دويك، الذي أطلقت سلطات الاحتلال سراحه بعد ظهر اليوم، واطمأن على صحته وهنأه وعائلته بإطلاق سراحه.

وكان الجيش الاسرائيلي اعتقل الدويك، الذي انتخب رئيسا للمجلس التشريعي الفلسطيني في شباط/فبراير 2006 اثر فوز حماس في الانتخابات التشريعية، في آب/اغسطس 2006 في منزله برام الله. وكان توقيفه موضع انتقادات عبر العالم.

وبعد 28 شهرا امضاها في السجن حكم عليه في 16 كانون الاول/ديسمبر 2008 بالسجن ثلاث سنوات من قبل محكمة عسكرية اسرائيلية ادانته بتهمة الانتماء الى حركة حماس( الاعتقال يخفض من الحكم).

واضافة الى الدويك اوقف الجيش الاسرائيلي حينها عشرات المسؤولين في حماس بينهم ثمانية وزراء و29 نائبا وذلك في اطار حملة واسعة على حماس بعد خطف الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في حزيران/يونيو 2006 من قبل مجموعات فلسطينية على مشارف قطاع غزة.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2008 تم نقل عزيز الدويك (60 عاما) الى مستشفى السجن حيث اجريت له عملية لاستخراج حصى من الكلى.

وتسيطر حركة حماس على المجلس التشريعي الفلسطيني حيث تملك 74 مقعدا مقابل 45 مقعدا لحركة فتح.

غير ان المجلس يعاني من الشلل بسبب اعتقال اسرائيل اكثر من 30 نائبا من حماس وتوتر العلاقات بين نواب حماس ونواب فتح اثر سيطرة حماس في حزيران/يونيو 2007 بالقوة على قطاع غزة.

وقبل توليه رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني كان الدويك يعمل استاذا للجغرافيا في جامعة النجاح بنابلس في الضفة الغربية. وكان تم توقيفه خمس مرات من قبل السلطات الاسرائيلية.

وكان الدويك ضمن مجموعة من 400 فلسطيني ابعدتهم اسرائيل في 1992 الى بلدة مرج الزهور في جنوب لبنان.

وعزيز الدويك حائز على دكتوراه في التخطيط العمراني من جامعة بنسيلفينيا (الولايات المتحدة) وهو اب لسبعة ابناء.