الجهاد الإسلامي وحماس تتهمان السلطة الفلسطينية باستمرار عمليات الاعتقال لعناصرهما

الجهاد الإسلامي وحماس تتهمان السلطة الفلسطينية باستمرار عمليات الاعتقال لعناصرهما

اتهمت حركة الجهاد الإسلامي الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة باعتقال أكثر من 95 من عناصر وأنصار الحركة منذ عدة أشهر.

ووصف داود شهاب المتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ما تقوم به السلطة في الضفة بأنه عمليات اختطاف بحق عناصر المقاومة الفلسطينية في الضفة واعتبرها وصمة عار.

واستهجن شهاب الأسلوب الذي تتبعه الأجهزة الأمنية في الضفة بحق كوادر وعناصر حركته- خاصةً وأنها لعبت دوراً مركزياً ورئيسياً لرأب الصدع الفلسطيني.

وأكد أن ما تقوم به السلطة في الضفة بحق عناصر الجهاد الإسلامي والمقاومة الفلسطينية من حملات اعتقال ومداهمة يصب في خدمة الاحتلال الإسرائيلي, حسب وصفة.

ومن جهتها اعتبرت حركة حماس أن استمرار الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية وارتفاع وتيريتها دليل على عدم جدية حركة "فتح" في تحقيق المصالحة الوطنية وتورطها في مخطط تصفية حركة "حماس" في الضفة المحتلة.

وأكد سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس في تصريحات صحفية أن الأجهزة الأمنية في الضفة اعتقلت أمس الثلاثاء 40 من أبناء وكوادر حركة حماس؛ بينهم الدكتور حافظ شاهين نائب رئيس بلدية نابلس والمحاضر في جامعة النجاح الوطنية، وثلاثة أسرى محررين وعدد من أئمة المساجد والطلبة الجامعيين.

وإعتبر ابو زهري استمرار الاعتقالات السياسية في الضفة وارتفاع وتيرتها دليل على عدم جدية حركة "فتح" في تحقيق المصالحة، وتورطها في مخطط تصفية حركة "حماس" في الضفة المحتلة،حسب البيان .

وأوضح أن كل التصريحات في وسائل الإعلام حول الإفراج عن المعتقلين السياسيين من حركة حماس من معتقلات الأجهزة الأمنية في الضفة ,هي مجرد ادعاءات للتضليل والاستهلاك الإعلامي.

وأكد أن هذه الاختطافات وارتفاع وتيرتها لا يوفر أي أجواء لإبرام اتفاق مصالحة بين الحركتين، ويدفع الأوضاع على الساحة الفلسطينية إلى مزيد من التعقيد والتأزم.