الزهار: الأجهزة الأمنية كشفت مخططا لاغتيال قادة من حركة حماس

الزهار: الأجهزة الأمنية كشفت مخططا لاغتيال قادة من حركة حماس

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمود الزهار، إن أجهزة الأمن التابعة للحكومة المقالة كشفت مخططاً لاغتيال قادة من الحركة وقلب طاولة الحوار الوطني.

ولم يتحدث الزهار عن تفاصيل أخرى، وجدد رفض حماس لعودة بعض الأجهزة الأمنية السابقة للعمل في قطاع غزة وخاصة جهاز الأمن الوقائي، الذي تتهمه الحركة بالعمل ضدها والتجسس عليها لصالح إسرائيل وأجهزة استخبارية أخرى.

ووصفت حركة حماس اليوم، الجمعة، جولات الحوار الست الماضية في القاهرة بالمؤلمة لحركة حماس، وأكدت أنها ستواصل دورها في قطاع غزة إلى حين التوصل لاتفاق ينهي حالة الانقسام ويعيد الأمور إلى طبيعتها.

وشدد محمود الزهار القيادي في حركة حماس خلال خطبة الجمعة على أن حماس "تراقب وجود تغييرات في مواقف دول العالم مثل الاتحاد الأوروبي ودول الثمانية ولهجة الولايات المتحدة الأمريكية، ونعلم أن الأمور لن تبقى على حالها".

وجدد رفض حماس لإدخال 15 ألف عنصر من أجهزة الأمن، وهو مطلب طرحته فتح في الجولة السابقة، قائلاً "نرفض عودة جهاز الأمن الوقائي للعمل في قطاع غزة في أي ظروف أو اتفاقات".

وأوضح أن موقف حركته كان مع دخول تدريجي لعناصر الأجهزة الأمنية، متسائلا من الذي أمرهم أصلا بالإضراب عن العمل؟" .

وأكد أن الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة في غزة كشفت مخططاً لاغتيال قادة الحركة وقلب طاولة الحوار الوطني الفلسطيني.

واعترف القيادي في حركة حماس بوجود تجاوزات على صعيد إدارة العمل في قطاع غزة، مشدداً على متابعة وإصلاح أية تجاوزات تحدث في القطاع.

وكان وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة فتحي حماد قد كشف في وقت سابق عن "مخططات فتحاوية" لعودة أعمال الشغب والتخريب إلى قطاع غزة، مؤكداً أن الحكومة المقالة فككت جميع الخلايا ذات الصلة بالقضية.

وقال حماد حينها إن قيادات بارزة في حركة فتح والسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية "هي المسؤولة عن إنشاء مثل هذه الخلايا ومدها بالمال والتوجيهات".