قوات الاحتلال تعتقل قائد كتائب العودة شرق نابلس بالضفة الغربية

قوات الاحتلال تعتقل قائد كتائب العودة شرق نابلس بالضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم، الجمعة، قائد كتائب العودة، أحد الاجنحة العسكرية المسلحة لحركة فتح، بعد محاصرته في منطقة عسكر الجديد شرق مدينة نابلس.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية في نابلس إن الجيش الاسرائيلي اعتقل عبد الناصر ابراهيم ابو كشك (33 عاما) بعد اقتحام منطقة عسكر، ومهاجمة المكان الذي كان يتواجد فيه، دون ان يسفر عن وقوع اصابات.

وكان أبو كشك قد حصل على اعفاء من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي في وقت سابق إلا أنها عادت وأبلغت السلطة الفلسطينة بالغاء العفو الذي منحته لابو كشك.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية "ريشيت بيت" إن اعتقال أبو كشك يأتي بسبب عودته إلى النشاط المقاوم للإحتلال، وإجراء اتصالات مع جهات وصفتها بـ"الإرهابية". كما أشارت إلى أنه كان مطلوبا لقوات الاحتلال منذ سنوات.

وادعى جيش الاحتلال أن أبو كشك مسؤول عن عدة عمليات مقاومة نفذت خلال السنوات الأخيرة، وخلال الانتفاضة الثانية، وذلك في إطار نشاطه في صفوف كتائب شهداء الأقصى.

وادعت قوات الاحتلال أنه كان له دور في عملية إطلاق نار في الخامس والعشرين من آذار/ مارس من العام 2001، أصيب خلالها ضابط أمن بجروح خطيرة، كما نفذ عدة عمليات إطلاق نار باتجاه قوات الاحتلال التي كانت تتوغل في مدينة نابلس في السنوات الأخيرة، كما ينسب له قتل أحد العملاء المحليين.

كما ادعت أيضا أن أبو كشك كان يعمل في الاتجار في الوسائل القتالية في الفترة الأخيرة، وبكميات كبيرة، وكان له علاقات مع ناشطين آخرين في المقاومة خططوا لتنفيذ عمليات ضد قوات الاحتلال وتم اعتقالهم.

ونقل عن مصادر فلسطينية قولها إن أبو كشك كان يقود إحدى المجموعات التابعة لكتائب شهداء الأقصى، كتائب العودة، وأنه كان مشمولا في اتفاقيات العفو عن "المطلوبين" بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وأضافت المصادر ذاتها أنه بموجب اتفاق العفو فقد كان من المفروض أن يمكث في سجن جنيد، إلا أنه لم يفعل بسبب خلافه مع عناصر أمنية في السلطة الفلسطينية، وبناء عليه تم إخراجه من قائمة "المطلوبين" الذين شملهم العفو.

كما نقل عن رفاقه في عسكر قولهم إنهم قد فوجئوا من عملية الاعتقال خاصة وأنه يعاني من كسور بسبب تعرضه لحادث سقوط.